منظمات حقوقية: مقتل الكثير من طلاب المدارس خلال احتجاجات إيران

كشفت منظمات حقوقية وتقارير مستقلة عن مقتل نحو 160 طفلًا من طلاب المدارس خلال موجات الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال الأشهر الماضية، في حصيلة وصفت بأنها غير مسبوقة وخطيرة من حيث استهداف القُصّر.
وبحسب هذه التقارير، فإن الضحايا من الأطفال سقطوا في مدن إيرانية متعددة، نتيجة استخدام القوة المفرطة من قبل قوات الأمن أثناء تفريق التظاهرات، بما في ذلك إطلاق النار والذخيرة المطاطية، إضافة إلى حالات دهس وإصابات مباشرة بقنابل الغاز.
كما أشارت المصادر الحقوقية إلى أن عددًا كبيرًا من القتلى كانوا طلاب مدارس شاركوا في احتجاجات أو تواجدوا قرب مواقع التظاهر، مؤكدة أن بعضهم لم يكن منخرطًا بشكل مباشر في المظاهرات، ما يثير تساؤلات جدية حول قواعد الاشتباك وحماية المدنيين.
في المقابل، تنفي السلطات الإيرانية هذه الأرقام أو تقلل من حجمها، معتبرة أن الاحتجاجات شهدت أعمال عنف و«تخريب»، بينما تتهم أطرافًا خارجية بالتحريض، دون تقديم بيانات تفصيلية حول الضحايا من القُصّر.
كما تأتي هذه التطورات وسط دعوات دولية متزايدة للتحقيق المستقل ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مع تأكيد منظمات أممية أن حماية الأطفال حق أساسي لا يسقط في أوقات الاضطرابات الداخلية.






