قدرية مصطفى تكتب حين يصبح الحب جريمة… والمشاعر ضحية للخداع

حين يصبح الحب جريمة… والمشاعر) ضحية للخداع،💔
القلم الحر/الشاعره والاعلاميه قدريه مصطفى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ليس كل من قال «أحبك» صادقًا، فبعضهم يتقن الكذب، ويلبس الخداع ثوب المشاعر، ويختبئ خلف كلمة حب وهو لا يعرف منها إلا الاسم.
في هذا الزمن، صار الحب عند البعض وسيلة لا غاية، وطريقًا لتحقيق مصلحة، أو بابًا للدخول إلى قلب بريء لا ذنب له سوى أنه صدّق.
هناك من يغازل ليمتلك، ويَعِد ليأخذ، ويقسم ليطمئن، ثم ينسحب حين يشبع غروره،
ويترك خلفه قلبًا مكسورًا يتعلّم الألم بدل الفرح. هؤلاء لا يجرحون شخصًا واحدًا فقط، بل يشوّهون معنى الحب نفسه
، ويجعلون الصادقين موضع شك، ويزرعون الخوف في قلوب ما زالت قادرة على الشعور.
لكن السؤال الذي لا يملكه أحد أن يهرب منه: ماذا جنيتم حين كسرتم قلبًا؟
أي مكسبٍ حققتموه وأنتم تحطمون مشاعر امرأة لم تطلب من الدنيا سوى أن تحب وتضحك وتطمئن؟
هل شعرتم بالقوة وهي تُخفي دمعتها حتى لا تثقل على أحد، أم ظننتم أن الصمت ضعف، وأن الوجع لا يُحاسَب عليه؟
هي لم تكن ضعيفة، كانت صادقة، والصدق في زمن الخداع يبدو كأنه هزيمة. كانت تحلم بقلب يشبه قلبها، وبيد لا تفلت، وبكلمة لا تُقال ثم تُسحب.
لكنكم حوّلتم الضحكة إلى ذكرى، والحب إلى وجع، والأمان إلى خوف دائم، حتى صارت تراجع نفسها لا لأنّها أخطأت، بل لأنها صدّقت.
الحب الحقيقي
لا يؤذي ولا يضغط ولا يبتز ولا يختفي عند أول اختبار.
الحب الصادق وضوح وأمان وثبات، أما ما عداه فمجرد تمثيل مؤقت ينتهي بانتهاء المصلحة، ويترك خلفه خرابًا لا يراه إلا من عاشه.
وإليكم أيها المخادعون باسم الحب، لا تضحكوا كثيرًا، فأنتم لا تخدعون إلا أنفسكم. أنتم لم تكسروا قلبًا فقط،
بل قتلتم حلمًا، وأطفأتم نورًا، وجعلتم امرأة تواجه الأيام وهي تحمل وجعًا لم تصنعه بيدها.
وكما تدينون تُدانوا، فذلك ليس تهديدًا ولا شعارًا، بل قانون إلهي لا يخطئ طريقه.
الله لا يترك دمعة نزلت في الخفاء، ولا قلبًا انكسر💔 في صمت، ولا روحًا انهزمت من قسوة الأيام.
قد يتأخر الحساب، لكنه حين يأتي يأتي دقيقًا، عادلًا، وموجعًا بقدر ما أوجعتم.
أما هي، فسيجبرها الله جبرًا لو رأيتموه لبكيتم، سيعيد لها نفسها التي تكسرت، ويمنحها حبًا لا يكسر ولا يخون ولا يخذل، حبًا يعتذر لها عن كل ما مرّت به.🫶❤️
القلم الحر/الشاعره والاعلاميه✍️
قدريه مصطفى🎤



