بوادر انفراجة في الملف النووي الإيراني بعد إشارات تركية إيجابية

كشفت تركيا عن مؤشرات جديدة قد تمهّد لإحياء المفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني، في ظل ما وصفته بـ”مرونة متبادلة” بين الولايات المتحدة وإيران.

كما قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في تصريحات صحفية، إن واشنطن وطهران تبدوان أكثر استعداداً هذه المرة للبحث عن صيغة تفاهم، مشيراً إلى أن الجانبين يدركان حدود مواقف بعضهما البعض، وهو ما قد يفتح الباب أمام تسوية واقعية بعد سنوات من الجمود.

وبحسب التصريحات، هناك احتمال لقبول صيغة تسمح لإيران بمستوى محدد من تخصيب اليورانيوم ضمن ضوابط واضحة، بدلاً من المطالبة بوقف كامل للأنشطة، وهو ما يُعد تحوّلاً مهماً في مسار التفاوض، في المقابل، تبدو طهران مستعدة للنقاش ضمن إطار يحفظ مصالحها ويرفع عنها جزءاً من العقوبات الاقتصادية.

لكن فيدان حذّر من توسيع دائرة التفاوض لتشمل ملفات إضافية مثل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني أو دور طهران الإقليمي، معتبراً أن إدخال هذه القضايا قد يعقّد المشهد ويقوّض فرص التوصل إلى اتفاق.

كما يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متزايدة، ما يجعل أي تقدم في الملف النووي خطوة مهمة لتخفيف الاحتقان السياسي والأمني في المنطقة.

ورغم الإشارات الإيجابية، لا تزال الطريق أمام اتفاق نهائي مليئة بالتحديات، خاصة في ظل تراكم الخلافات منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الأصلي عام 2018.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى