تحركات عسكرية في إيلات.. إسرائيل تبعث بإشارات ردع من بوابة البحر الأحمر

نفّذ الجيش الإسرائيلي تمرينًا عسكريًا في مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر، وذلك بعد وقت قصير من زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي، حيث ناقش الجانبان ملفات إقليمية حساسة في مقدمتها إيران.
وبحسب بيان الجيش، شمل التدريب انتشارًا مكثفًا للقوات، وتحركات لقطع بحرية، إلى جانب مشاركة أجهزة الطوارئ والإنقاذ، في إطار محاكاة سيناريوهات أمنية محتملة، وأوضح البيان أن النشاط مخطط له مسبقًا، ولا يرتبط بحدث أمني طارئ، مع التأكيد على إبلاغ السكان في حال حدوث أي مستجدات.
كما يأتي هذا التحرك في ظل أجواء إقليمية متوترة، خاصة مع استمرار الجدل حول البرنامج النووي الإيراني، والتصعيد المتبادل في أكثر من ساحة بالمنطقة، ويرى مراقبون أن اختيار إيلات، الواقعة على ممر بحري استراتيجي، يحمل رسائل تتعلق بالجاهزية والردع، في وقت تتشابك فيه التحركات السياسية مع الاستعدادات العسكرية.
ويعكس التمرين – وفق تقديرات – حرص إسرائيل على إظهار قدرتها على التعامل مع أي سيناريو محتمل في البحر الأحمر، الذي أصبح في السنوات الأخيرة نقطة تماس مهمة في معادلة الأمن الإقليمي.






