وزير التعليم أمام الخطة والموازنة: ارتفاع نسب الحضور إلى 90% وتطوير 94 منهجًا دون أعباء مالية

استعرض السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أمام لجنة الخطة والموازنة بـمجلس النواب الحساب الختامي للوزارة عن العام المالي 2024-2025، مؤكدًا أن نسب حضور الطلاب تمثل المؤشر الأهم لتقييم العملية التعليمية، بعدما ارتفعت من متوسط 9–15% في السنوات السابقة إلى نحو 90% حاليًا.
وأوضح الوزير أن عزوف الطلاب سابقًا كان مرتبطًا بالاتجاه إلى التعليم خارج المدرسة، ما عرقل جهود الإصلاح، مشددًا على أن توجه الدولة يركز على تعزيز التعليم النظامي داخل المدرسة باعتباره الإطار الطبيعي للعملية التعليمية. وأشار إلى أن معالجة مشكلتي الكثافات والعجز في المعلمين أسفرت عن خفض كثافات الفصول إلى أقل من 50 طالبًا، وعدم وجود عجز في معلمي المواد الأساسية.
وفي ملف المناهج، كشف الوزير عن تطوير 94 منهجًا دراسيًا جديدًا دون تحميل ميزانية الدولة أعباء مالية، مع تبسيط المحتوى وزيادة التدريبات التطبيقية. كما أعلن دراسة تعديل تشريعي لزيادة سنوات التعليم الإلزامي إلى 13 عامًا بإدخال رياض الأطفال ضمن الإلزام.
وأكد عبد اللطيف أن الدولة أنشأت وطورت نحو 150 ألف فصل خلال عشر سنوات، وتستهدف إنهاء الفترات المسائية بالابتدائي بحلول 2027، إلى جانب تحويل التعليم الفني إلى نموذج دولي بالشراكة مع دول مثل إيطاليا واليابان، وإدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج، بما يعزز ربط التعليم بسوق العمل والتحول الرقمي.






