أخر الأخبار

جريمة بلا شرف عصابة عائلية تنتهك كرامة إنسان والعدالة مطلوبة بلا رحمة. بقلم. سامي المصري

جريمة بلا شرف . عصابة عائلية تنتهك كرامة إنسان والعدالة مطلوبة بلا رحمة.

بقلم  / سامي المصري

في واقعة تجسد الانحدار الاخلاقي في ابشع صوره .. تحولت اسرة كان يفترض ان تكون نموذجا للقيم والتربية الى مجموعة مارست جريمة مكتملة الاركان ضد شاب لم يرتكب جرما سوى انه تقدم لخطبة ابنتهم ..

فبدلا من الرد الحضاري بالقبول او الرفض لجأت هذه الاسرة الى اسلوب العصابات فاختطفت الشاب واعتدت عليه واهانته في مشهد يندى له الجبين

ما حدث ليس مجرد تجاوز بل فضيحة اخلاقية وجريمة جنائية صريحة .. حيث تم احتجاز الشاب بالقوة والتعدي على كرامته الانسانية وتبديل ملابسه في محاولة مهينة للتشهير به وتحطيمه نفسيا امام المجتمع ..

انها جريمة اذلال ممنهج وانتهاك صارخ لكل القيم الدينية والانسانية والقانونية

هذه الواقعة تفرض على المجتمع كله موقفا حاسما لا تهاون فيه .. فمثل هذه الافعال لا تصدر الا عن عقلية ترى نفسها فوق القانون وتظن ان القوة والبطش يمكن ان يكونا بديلا عن العدالة

ان المطالبة بمحاكمة عاجلة وصارمة لكل من شارك في هذا الجرم ليست خيارا بل واجب .. ومحاسبة كل المتورطين دون استثناء ضرورة لحماية كرامة الانسان وهيبة القانون ..

كما ان المسؤولية لا تقف عند منفذي الجريمة فقط بل تمتد الى كل من تستر او سهل او سمح بوقوع هذه الفضيحة وعلى راسهم عمدة البلد الذي كان يفترض به حماية الامن والنظام لا الصمت على انتهاكهما

ومن هنا تتصاعد المطالب الشعبية الواضحة
• تقديم جميع المتورطين الى محاكمة جنائية عاجلة وعادلة

توقيع اقصى عقوبة

يجيزها القانون على كل من شارك او حرض او تستر
• مساءلة كل مسؤول اهمل او سمح بوقوع هذه الجريمة ومحاسبته قانونيا
• الزام الجناة بتعويض الشاب ماديا ومعنويا عن الضرر النفسي والاجتماعي الذي لحق به

ان كرامة الانسان ليست مجالا للعبث .. ومن يظن ان الاهانة والترويع وسيلة لفرض الهيبة عليه ان يدرك ان دولة القانون لا تقوم الا بردع المعتدين وانصاف المظلومين

العدالة هنا ليست مطلب فرد بل صرخة مجتمع يرفض ان تتحول الخلافات الاجتماعية الى جرائم اذلال  ويرفض ان تمر مثل هذه الافعال دون حساب رادع يعيد للحق مكانته وللانسان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى