مهندسة طاقة نووية تفترش الرصيف.. تدخل عاجل بعد تصاعد الأزمة

تحولت قصة المهندسة المصرية ليلى إبراهيم إلى قضية رأي عام خلال الساعات الماضية، بعدما جرى تداول صور ومقاطع فيديو لها وهي تفترش أحد الشوارع، رغم عملها لسنوات في مجال الطاقة النووية داخل هيئة الطاقة الذرية المصرية.

وبحسب ما ورد في تقارير محلية، فإن المهندسة كانت تعمل في منشآت الهيئة بمنطقة أنشاص بمحافظة الشرقية، قبل أن تتعرض لسلسلة من الأزمات الشخصية والمعيشية، بدأت بخلافات أسرية أعقبها فقدانها السكن الذي كانت تقيم فيه، ومع تدهور أوضاعها المادية وعدم وجود عائل يعولها، وجدت نفسها بلا مأوى.

كما بدأت القصة تتداول بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر مقطع مصور لها وهي تروي تفاصيل ما مرت به، مؤكدة أنها عملت لسنوات طويلة في المجال النووي، لكنها واجهت ظروفًا صعبة عقب خروجها من العمل وتراجع دخلها، ما أدى إلى عجزها عن سداد الإيجار.

ومع تصاعد التفاعل الشعبي، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية تحركها الفوري لفحص الحالة، حيث تم التواصل مع المهندسة ونقلها إلى مكان آمن لتلقي الرعاية اللازمة، إضافة إلى بحث سبل دعمها اجتماعيًا ومعيشيًا. كما جرى التنسيق مع جهات معنية لدراسة وضعها الوظيفي والتأميني.

كما أوضحت مصادر رسمية أن الدولة لن تترك أي مواطن بلا مأوى، خاصة من أصحاب الكفاءات العلمية، مشيرة إلى أن الواقعة قيد المتابعة للتأكد من كافة التفاصيل، واتخاذ ما يلزم لضمان استقرار حالتها.

والقضية أثارت تساؤلات واسعة حول أوضاع بعض العاملين السابقين في المؤسسات البحثية، وضرورة توفير مظلة حماية اجتماعية لهم بعد انتهاء خدمتهم، تجنبًا لتكرار مثل هذه الحالات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى