انطلاق النسخة الثانية من قوافل “إحنا السند” لتقديم الرعاية الاجتماعية والصحية لكبار السن

انطلقت النسخة الثانية من القوافل الطبية التي تنفذها جمعية “الباقيات الصالحات”، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بالتعاون والتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي؛ لتقديم أوجه الرعاية الاجتماعية والصحية لكبار السن بمقر إقامتهم بدور المسنين، تحت شعار «إحنا السند».
ويأتي ذلك في إطار توجه الوزارة لتعزيز مظلة الحماية والرعاية للفئات الأولى بالرعاية، وفي مقدمتهم كبار السن. وشهدت النسخة الثانية تقديم الخدمات الطبية بدار “الهنا” التابعة لجمعية التعارف الإسلامي بالجيزة، حيث استفاد منها 55 مسناً ومسنة، مع توفير متابعة صحية متكاملة لهم.
وتضمنت القافلة عدداً من التخصصات الطبية، أبرزها: طب المسنين، والعلاج الطبيعي، والتغذية، والخدمات الاجتماعية والنفسية، وطب العيون، والجراحة العامة؛ بما يضمن تقديم خدمة شاملة تراعي الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية للمستفيدين.
وتعد مبادرة «إحنا السند» حملة إنسانية وطبية متكاملة أطلقتها جمعية “الباقيات الصالحات” بهدف رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر والأسر الأكثر احتياجاً، فضلاً عن دعم الطلاب النابغين، بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات المجتمع الأهلي والدولة لتحقيق حياة كريمة وآمنة داخل دور الرعاية.
من جانبه، أكد الدكتور وائل عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية، استمرار القوافل في تقديم خدماتها المتميزة، مشيراً إلى أن التعاون مع مؤسسة “الباقيات الصالحات” يجسد الشراكة الفاعلة لخدمة الفئات المستهدفة. كما أوضح محمود شعبان، مدير عام الإدارة العامة للمسنين بوزارة التضامن، أن الوزارة تعمل على تنفيذ مبادرات تستهدف رفع جودة الحياة لكبار السن وتعزيز مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم داخل دور الرعاية وخارجها.






