اتصال رئاسي مصري ماليزي يؤكد رفض التصعيد الإقليمي ويدعم تعزيز التعاون المشترك

تلقى السيد عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من أنور إبراهيم، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وشهد الاتصال تبادل التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك، مع الإشادة بعمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر وماليزيا، والتأكيد على أهمية استمرار التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والاستثمارية.
وخلال الاتصال، استعرض الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد المرتبط بالحرب مع إيران، حيث أكد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد ووقف الحرب، مع رفض أي اعتداءات على الدول العربية أو المساس بسيادتها. كما حذر من التداعيات الاقتصادية السلبية للصراع، خاصة ما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد.
من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الماليزي بالجهود المصرية المبذولة لاحتواء الأزمة، مؤكدًا دعم بلاده لهذه التحركات وحرصها على التنسيق مع مصر في هذا الإطار.
وتناول الاتصال كذلك مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث أكد رئيس الوزراء الماليزي أهمية الدور المصري في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وضرورة تنفيذه بالكامل، بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية. كما أبدى استعداد بلاده لتقديم مزيد من الدعم الإغاثي لقطاع غزة بالتنسيق مع مصر، مع إدانته للاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
واختتم الاتصال بالتأكيد على أهمية دفع العلاقات الثنائية قدمًا، وتعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة.






