عضو بالشيوخ: الحكومة استبقت “انفجار الأزمة” بإجراءات احترازية لحماية الاقتصاد

أكدت النائبة سحر السيد، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تتبع سياسة “التحوط الذكي” في التعامل مع تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، مشيرة إلى أن الإجراءات الحكومية الأخيرة بشأن ترشيد الإنفاق تمثل ضرورة قصوى للعبور الآمن من هذه المرحلة الاستثنائية التي لا يمكن لأحد التنبؤ بنهايتها.
وأوضحت “السيد” أن التحرك الحالي يعكس إدراكاً عميقاً لخطورة المشهد الدولي، ويهدف إلى وضع “مصدات صدمات” قوية تحمي الاقتصاد المحلي من الهزات الخارجية العنيفة.
وقالت عضو مجلس الشيوخ إن الإدارة الرشيدة للأزمة تقتضي عدم الانتظار حتى تصل الضغوط إلى مرحلة “الانفجار”، وهو ما دفع الحكومة لاتخاذ تدابير احترازية استباقية لتقليل التأثير السلبي للنتائج المترتبة على اضطراب الأسواق العالمية. وأضافت أن هذه الخطوات تستهدف في جوهرها الحفاظ على المكتسبات الاقتصادية التي حققتها الدولة، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين عبر توجيه الموارد المتاحة نحو الأولويات القصوى والملحة.
وشددت النائبة سحر السيد على أن العالم يعيش حالة من “عدم اليقين” الاقتصادي، ما يتطلب مرونة عالية في اتخاذ القرار وتنسيقاً مستمراً بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. لافتة إلى أن إجراءات الترشيد ليست مجرد تقليص للنفقات، بل هي استراتيجية وطنية لتعزيز صمود الدولة أمام موجات التضخم وارتفاع تكاليف الإنتاج عالمياً، بما يضمن عدم تآكل القدرات المالية للدولة في ظل مشهد دولي بالغ التعقيد والارتباك.
واختتمت “السيد” تصريحاتها بالتأكيد على أن الوعي المجتمعي بطبيعة هذه المرحلة هو الركيزة الأساسية لنجاح السياسات الاحترازية، مشيدة بقدرة صانع القرار المصري على استشراف المستقبل ووضع الخطط الكفيلة بامتصاص الأزمات قبل تفاقمها، إعلاءً لمصلحة الوطن وحفاظاً على استقراره الاقتصادي.






