مصر تتحرك دبلوماسيًا لاحتواء التصعيد الإقليمي عبر اتصالات مكثفة مع قوى دولية

بتوجيهات من عبد الفتاح السيسي، كثّف بدر عبد العاطي اتصالاته الهاتفية مع عدد من كبار المسؤولين الإقليميين والدوليين، في إطار التحرك المصري لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشملت الاتصالات مسؤولين بارزين، من بينهم فيصل بن فرحان آل سعود، وعبد الله بن زايد آل نهيان، ومحمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى جانب عدد من وزراء الخارجية والمسؤولين الدوليين، من بينهم هاكان فيدان، وعباس عراقجي، ورافائيل غروسي.
وبحسب بيان وزارة الخارجية، تناولت الاتصالات تطورات الأوضاع الخطيرة في المنطقة، حيث تم تبادل الرؤى حول سبل خفض التصعيد العسكري، في ظل مرحلة دقيقة تنذر بتداعيات إقليمية ودولية واسعة.
وأكد الوزير ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار لنزع فتيل الأزمة، محذرًا من مخاطر الانزلاق إلى تصعيد غير مسبوق، وما قد يترتب عليه من آثار سلبية على الأمن والاستقرار، فضلًا عن التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية.
وشددت مصر خلال الاتصالات على رفضها القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية، مع إدانة كافة الهجمات التي طالت عددًا من الدول العربية، والتأكيد على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وفقًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور بين مختلف الأطراف، وتكثيف الجهود الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة، بهدف احتواء الأزمة وتجنب انعكاساتها على أمن الغذاء والطاقة، وكذلك على السلم والأمن الإقليمي والدولي.






