البابا تواضروس خلال استقبال مهنئيه: فعل القيامة أوجد لنا رجاء وأسقط عبارة مفيش فايدة

استقبل البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بالمقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية عددًا من الآباء الأساقفة والكهنة وأبناء الكنيسة، وذلك للتهنئة بعيد القيامة المجيد الذي تحتفل به الكنيسة القبطية اليوم.

وأشار البابا تواضروس خلال حديثه إلى مهنئيه إلى أن عيد القيامة هو عيد الأعياد، نحتفل به لمدة خمسين يومًا وكأن هذه الخمسين يومًا يوم واحد ممتد، تبدأ بعيد (القيامة) وتنتهي بعيد (العنصرة).

تابع : كما أننا نحتفل بالقيامة يوميًّا في صلاة باكر، ونحتفل بها أسبوعيًّا كل يوم أحد وشهريّا يوم ٢٩ من الشهر القبطي.

ولفت البابا إلى أنه إذا كانت حياة الإنسان تتراوح بين التفاؤل والتشاؤم فإن من يعيش بالقيامة يضاف إلى إليه بعد جديد وهو الرجاء، لأن فعل القيامة الأصيل أوجد لنا رجاء وأسقط عبارة “مفيش فايدة”.

ودعا الحضور على أن يكونوا دومًا حاملين الرجاء ويقدمونه للآخرين مشددًا على ألا ييأسوا كآباء وخدام من توبة الآخرين ولا يخرج منهم كلامًا محبطًا بل يهتمون بالتشجيع، مذكرًا بأن كلمة “إنجيل” الأخبار السارة.

وحرص قداسة البابا طوال الوقت على الالتقاء بكل أبنائه الذين أتوا للتهنئة وباركهم ووزع عليهم بعض الحلوى والهدايا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى