إطلاق الدورة الأولى لمهرجان البريكس الدولي لأفلام الطلبة بالقاهرة مايو 2026

إطلاق الدورة الأولى لمهرجان البريكس الدولي لأفلام الطلبة بالقاهرة مايو 2026
في خطوة جديدة تعكس الحراك الفني والثقافي الذي تشهده مصر، أعلنت المدرسة العربية للسينما والتليفزيون عن إطلاق الدورة الأولى من “مهرجان البريكس الدولي لأفلام الطلبة”، والتي تُقام خلال الفترة من 10 إلى 14 مايو 2026، بمقر أكاديمية الفنون المصرية، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية.
ويُعد هذا المهرجان الأول من نوعه في مصر المتخصص في أفلام الطلبة من دول مجموعة البريكس، حيث يرفع شعار “نحو سينما مهنية جديدة ضمن دول البريكس”، في محاولة لخلق منصة فنية تجمع المواهب الشابة من مختلف الثقافات، وتعزز من فرص التعاون السينمائي بين هذه الدول.
وترأس المهرجان منى الصبان، التي أكدت أن هذه المبادرة تأتي في إطار دعم الطاقات الإبداعية الشابة، وإتاحة مساحة حقيقية لعرض أفكارهم ورؤاهم الفنية بشكل مبتكر، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى الإنتاج السينمائي الطلابي.
وأضافت أن المهرجان لا يقتصر على عرض الأعمال فقط، بل يسعى أيضًا إلى ربط الطلبة المشاركين بشركات الإنتاج والمنتجين داخل دول البريكس، بهدف تحويل الأعمال المتميزة إلى مشروعات فنية متكاملة، مما يمنح الشباب فرصة حقيقية لدخول سوق العمل السينمائي بشكل احترافي.
ويتضمن المهرجان ثلاث مسابقات رئيسية، تشمل الأفلام الروائية القصيرة، والأفلام التسجيلية، بالإضافة إلى أفلام الرسوم المتحركة، مع تحديد مدد زمنية لكل فئة بما يتناسب مع طبيعة الإنتاج الطلابي، ويضمن تقديم محتوى مكثف ومتميز.
كما يضم المهرجان مجموعة من الجوائز، من بينها جائزة أفضل فيلم روائي قصير، وأفضل فيلم تسجيلي، وأفضل فيلم رسوم متحركة، إلى جانب جائزة خاصة تحمل اسم رئيس المهرجان، تُمنح لأفضل عمل فني بشكل عام.
وتحل الهند ضيف شرف الدورة الأولى، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية والفنية بين دول البريكس، وتفتح المجال لتبادل الخبرات والتجارب السينمائية بين المشاركين.
ومن المنتظر أن يشهد المهرجان حضور نخبة من صُنّاع السينما، إلى جانب لجنة تحكيم دولية تضم شخصيات بارزة في المجال، فضلًا عن تنظيم عدد من الندوات وورش العمل التي تستهدف تنمية مهارات الطلبة، وتعزيز وعيهم الفني والمهني.
ويُتوقع أن يشكل المهرجان منصة واعدة لدعم جيل جديد من المبدعين، وأن يسهم في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للفنون والإبداع، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بصناعة السينما كأحد أدوات القوة الناعمة.
تغطية إعلامية/ سهام عبد الواحد
