تحقيقات تكشف هوية “المريض صفر” في تفشي فيروس هانتا

كشفت تقارير صحفية دولية عن تفاصيل جديدة تتعلق بتفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، والتي شهدت حالات إصابة ووفيات بين الركاب خلال رحلة في المحيط الأطلسي، وسط متابعة من منظمة الصحة العالمية.
وبحسب ما أوردته التقارير، فإن التحقيقات ترجّح أن أول حالة إصابة أو ما يُعرف بـ“المريض صفر” كان عالم طيور هولندي يُدعى ليو شيلبيرود، يُعتقد أنه التقط العدوى خلال رحلة سابقة إلى جنوب الأرجنتين قبل صعوده إلى السفينة.
كما أوضحت المعلومات أن الحالة الأولى ظهرت عليها أعراض حادة مثل الحمى الشديدة والإجهاد وصعوبات في التنفس، قبل أن تتدهور حالته الصحية سريعًا وتؤدي إلى وفاته أثناء الرحلة، ما يرجح أنه كان مصدر انتقال العدوى لاحقًا داخل السفينة.
وتشير التقارير إلى أن بعض الحالات الأخرى ظهرت بين الركاب بعد مخالطة الحالة الأولى، فيما سُجلت إصابات ووفيات إضافية دفعت إلى فرض إجراءات عزل صحي ومتابعة دقيقة للمخالطين في عدة دول.
من جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية أن فيروس هانتا ينتقل عادة عبر القوارض أو البيئات الملوثة، وأن انتقاله بين البشر يظل نادرًا، مع استمرار التحقيقات لتحديد مسار انتشار العدوى بدقة.
وتواصل الجهات الصحية متابعة الوضع على متن السفينة وخارجها، مع التأكيد على أن خطر تفشي المرض عالميًا ما زال محدودًا حتى الآن.






