تقارير جديدة عن “قاعدة سرية إسرائيلية” في صحراء العراق ودورها المزعوم

أثارت تقارير إعلامية دولية جدلاً واسعًا بعد الحديث عن وجود موقع عسكري يُعتقد أنه تابع لإسرائيل داخل منطقة صحراوية في العراق، حيث تشير المعلومات إلى أنه كان يُستخدم في إطار أنشطة استخباراتية ودعم لوجستي مرتبط بعمليات جوية في المنطقة.
وبحسب ما نُشر في تقارير صحفية دولية، فإن الموقع أُنشئ في منطقة نائية داخل الصحراء العراقية، بهدف توفير نقطة إسناد قريبة للعمليات الجوية، بما يشمل دعم التحركات العسكرية ومتابعة مسارات الطائرات خلال المهام خارج الحدود.
وتضيف التقارير أن القاعدة ضمت عناصر من وحدات خاصة، إلى جانب تجهيزات طبية وميدانية، يُعتقد أنها كانت مخصصة للتعامل مع حالات طارئة محتملة، بما في ذلك دعم وإنقاذ الطيارين في حال تعرضهم للإصابة أو إسقاط طائراتهم خلال العمليات.
كما تشير المعلومات المتداولة إلى أن الموقع كان جزءًا من شبكة أوسع من الأنشطة الاستخباراتية في المنطقة، واستُخدم في سياق عمليات سرية خلال فترات التوتر الإقليمي، مع بقاء تفاصيله طي الكتمان لفترة طويلة قبل تسريبها إعلاميًا.
حتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي من الحكومة العراقية أو الجانب الإسرائيلي بشأن صحة هذه المعلومات، بينما تواصلت ردود الفعل المتحفظة إقليميًا، في ظل حساسية الملف الأمني في المنطقة.
وتأتي هذه التقارير في وقت تتصاعد فيه التوترات بالشرق الأوسط، مع استمرار الجدل حول طبيعة التحركات العسكرية والاستخباراتية غير المعلنة في عدد من الدول.






