مصر والأمم المتحدة تبحثان تعزيز الشراكة التنموية ودعم أولويات رؤية 2030

عقد السفير خالد أنيس، مساعد وزير الخارجية للتعاون الإنمائي الأممي والثنائي، اجتماعًا موسعًا مع مديري وممثلي وكالات وبرامج الأمم المتحدة العاملة في مصر، وذلك برئاسة مشتركة مع السيدة إلينا بانوفا، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم الأولويات التنموية الوطنية في مختلف القطاعات.

وخلال الاجتماع، أكد السفير أنيس حرص مصر على ترسيخ الشراكة الممتدة مع منظومة الأمم المتحدة، بما يتماشى مع أولويات الدولة التنموية، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار تعزيز التنسيق والتكامل بين الجانبين تحت مظلة الإطار الاستراتيجي للشراكة بين مصر والأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة 2023–2027.

كما أوضح أن مصر تتطلع إلى مواصلة التعاون الوثيق مع وكالات الأمم المتحدة لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، في ظل ما يشهده العالم من تحديات إقليمية ودولية متزايدة، مؤكدًا أهمية تعظيم الأثر التنموي للمشروعات على أرض الواقع، والبناء على دور مجموعة شركاء التنمية كمنصة للحوار الاستراتيجي.

وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف مجموعات النتائج الفنية للإطار الاستراتيجي، إلى جانب اجتماعات لجنة التسيير المشتركة التي تترأسها وزارة الخارجية بالشراكة مع المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر.

من جانبها، أكدت السيدة إلينا بانوفا التزام منظومة الأمم المتحدة بدعم جهود الدولة المصرية وأولوياتها التنموية، بما يتسق مع خططها الوطنية، مشددة على أهمية توسيع مجالات التعاون في موضوعات التمويل الإنمائي، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية وتعزيز العمل متعدد الأطراف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى