تحذيرات روسية صينية من “القبة الذهبية” الأمريكية

حذّرت روسيا والصين من مشروع الدفاع الصاروخي الأمريكي المعروف باسم «القبة الذهبية»، معتبرتين أنه قد يهدد توازن الاستقرار الاستراتيجي العالمي ويفتح الباب أمام سباق تسلح جديد، خاصة في الفضاء الخارجي.

وجاءت هذه التحذيرات خلال تصريحات وبيانات رسمية صدرت عن الجانبين، أكدا فيها أن المشروع الأمريكي يهدف إلى تطوير منظومة دفاعية متعددة الطبقات قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية والفرط صوتية، بما في ذلك مكونات تعمل في الفضاء، وهو ما تعتبره موسكو وبكين تطورًا خطيرًا يخلّ بمنظومة الردع النووي القائمة منذ عقود.

كما أشارت روسيا إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تقويض اتفاقيات الحد من التسلح وزيادة التوترات العسكرية بين القوى الكبرى، بينما حذرت الصين من أن عسكرة الفضاء تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الدولي وتدفع نحو تصعيد غير محسوب العواقب.

وأكد الجانبان أن توسيع نطاق أنظمة الدفاع لتشمل الفضاء قد يدفع دولًا أخرى إلى تطوير قدرات هجومية ودفاعية مضادة، ما يرفع من احتمالات الدخول في سباق تسلح تكنولوجي أكثر تعقيدًا من السابق.

في المقابل، ترى الولايات المتحدة أن المشروع يهدف إلى تعزيز حماية أراضيها من التهديدات الصاروخية المتطورة، في إطار تطوير منظومة دفاعية حديثة قادرة على مواجهة التحديات الأمنية المستقبلية.

ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد التوتر بين القوى الكبرى، وسط تسارع في تطوير الأسلحة المتقدمة وأنظمة الدفاع الصاروخي، ما يعيد المخاوف الدولية من مرحلة جديدة من سباق التسلح العالمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى