عبد العاطي من لندن: تعزيز التعاون البرلماني المصري البريطاني ضرورة

التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الأربعاء، أعضاء لجنة العلاقات الدولية والدفاع بمجلس اللوردات البريطاني برئاسة اللورد طارق أحمد، رئيس اللجنة بالإنابة، وذلك خلال زيارته الحالية إلى العاصمة البريطانية لندن.

وأكد وزير الخارجية خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والمملكة المتحدة، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من تعاون متنامٍ على المستويات السياسية والاقتصادية والبرلمانية، ومشددًا على أهمية البناء على هذه الروابط لتعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات.

وأوضح عبد العاطي أن التعاون البرلماني يمثل أحد الركائز الأساسية لدعم العلاقات المصرية البريطانية، من خلال تبادل الرؤى والخبرات بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، داعيًا إلى تكثيف الزيارات المتبادلة بين أعضاء البرلمانين المصري والبريطاني بما يسهم في تطوير العلاقات الثنائية.

كما شدد الوزير على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين القاهرة ولندن، إلى جانب توسيع قنوات التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون.

وأشار وزير الخارجية إلى قرب تشكيل مجموعة الصداقة المصرية البريطانية داخل البرلمان المصري، مؤكدًا أهمية تفعيل التعاون بين مجموعات الصداقة البرلمانية في البلدين، خاصة في ظل وجود مجموعة برلمانية بريطانية عابرة للأحزاب تهتم بالشأن المصري داخل مجلسي البرلمان البريطاني.

كما أكد عبد العاطي ضرورة استمرار المشاورات السياسية والبرلمانية بصورة دورية، بما يعزز التنسيق المشترك تجاه أبرز القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب بحث تطوير الأطر المنظمة لحركة الطلاب ورجال الأعمال والعمالة بين البلدين بما يلبي احتياجات سوق العمل البريطاني ويخدم المصالح المشتركة.

وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا حول تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث استعرض الوزير الموقف المصري تجاه الأزمات الإقليمية والجهود التي تبذلها القاهرة لخفض التصعيد ودعم الحلول السياسية والدبلوماسية، مع التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

كما جدد وزير الخارجية التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر، مشددًا على استمرار دعم القاهرة الكامل للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مرحبًا بالموقف البريطاني الداعم للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى