كيف نجحت بسمة أبو شهلا في توظيف السوشيال ميديا لنقل حقيقة غزة إلى العالم

أثبتت الناشطة الغزاوية بسمة أبو شهلا الدور المحوري لمنصات التواصل الاجتماعي كأداة قوية وفعالة في كسر العزلة الإعلامية ونقل صورة حقيقية عما يدور داخل قطاع غزة.
فمن خلال محتواها الميداني الصادق، تمكنت أبو شهلا من تحويل حساباتها الشخصية إلى نافذة إنسانية يطل من خلالها العالم على واقع المعاناة اليومية للأهالي، متجاوزةً بذلك أدوات الإعلام التقليدي التي قد تغيب عنها التفاصيل الأكثر إيلاماً وتأثيراً.
الفائدة الكبرى التي حققتها تجربة بسمة تكمن في قدرة “المواطن الصحفي” على توثيق الأحداث لحظة وقوعها، مما جعل رسالتها تصل إلى عواصم عالمية وحشدت تعاطفاً دولياً غير مسبوق، مؤكدة أن السوشيال ميديا ليست مجرد منصة للنشر، بل هي ساحة نضالية قادرة على إيصال صوت الحقيقة الموثقة بعيداً عن التزييف، وهو ما جعل من بسمة أبو شهلا نموذجاً ملهماً في كيفية استغلال التكنولوجيا لخدمة القضايا الإنسانية العادلة.







