مصر تدعو لاتفاق عاجل بين واشنطن وطهران وتُحذر

أكدت مصر أهمية الإسراع في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بما يراعي مصالح جميع الأطراف المعنية ويُسهم في احتواء حالة التصعيد الراهنة، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار التوتر على أمن واستقرار المنطقة.
وشددت وزارة الخارجية، في بيان صحفي، على أن التوصل إلى تفاهم بين الجانبين يمثل خطوة ضرورية لتجنب مزيد من الاضطرابات السياسية والاقتصادية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة والعالم خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن هذا الاتفاق من شأنه دعم جهود استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أوضحت مصر أن نجاح المفاوضات سيساعد كذلك في معالجة عدد من الملفات العالقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب ضمان أمن الملاحة الدولية في الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، بما يسهم في تهدئة الأوضاع ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من المواجهات.
وجددت القاهرة تمسكها بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ورفض اللجوء إلى القوة أو التصعيد العسكري كوسيلة لحل النزاعات.
كما دعت إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية وتهيئة الأجواء أمام التفاهمات السلمية التي تفتح الباب أمام تسوية الأزمات القائمة، مع التأكيد على أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في المنطقة، وأن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب إعادة إحياء مسار حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتمت مصر بيانها بالتأكيد على أهمية استكمال الجهود الرامية إلى تنفيذ استحقاقات السلام، والبناء على المبادرات الدولية والإقليمية الهادفة إلى خفض التوتر وترسيخ الاستقرار في الشرق الأوسط.






