العناد عند الأطفال

العناد هو الإصرار على رأي أو موقف أو سلوك رغم وجود أدلة أو حلول بديلة، والعناد غير مرن في الأسلوب.

أسباب العناد عند الكبار:

– الخوف من الاعتراف بالخطأ: قد يرى الشخص أن التراجع يضعف صورته أمام الآخرين.

– الرغبة في السيطرة: يرفض بعض الأشخاص التوجيه أو النصائح حتى لا يشعروا بأنهم تحت السيطرة.

– التجارب السابقة: قد يكون الشخص تعرض للنقد أو التهميش سابقا، فيصبح أكثر دفاعية وتمسكا بآرائه.

– الثقة الزائدة بالنفس: الاعتقاد بأن رأيه هو الصحيح دائما.

– التوتر والضغوط النفسية: قد تزيد من التصلب في المواقف وصعوبة تقبل وجهات نظر الآخرين.

علامات العناد:

– رفض الاستماع للآراء المختلفة.

– صعوبة الاعتذار أو الاعتراف بالخطأ.

– الدخول في جدالات متكررة لإثبات صحة الرأي.

– رفض التغيير حتى عندما يكون مفيدا.

– اتخاذ موقف معاكس لمجرد الشعور بالضغط.

كيف تتعامل مع الشخص العنيد؟

– التحدث بهدوء واحترام وتجنب أسلوب التحدي.

– استمع إلى وجهة نظره أولا قبل طرح رأيك.

– ركز على الحقائق والحلول بدلا من إثبات من هو المخطئ.

– إعطاؤه مساحة للتفكير وعدم إجباره على اتخاذ قرار فوري.

– استخدام الأسئلة بدلا من الأوامر.

– اختر الوقت المناسب للنقاش بعيدا عن الغضب أو التوتر.

متى يصبح العناد مشكلة؟

– عندما تتدهور العلاقات الأسرية أو المهنية.

– تكرار الأخطاء رغم وضوح نتائجها.

– تعطيل العمل أو اتخاذ القرارات.

إذا كانت الشخصية العنيدة في الأسرة، ماذا نفعل؟

– استمع لها أولا حتى تشعر أن رأيها مسموع.

– تجنب قول: “أنت مخطئ” بشكل مباشر.

– اطرح عليها أسئلة تجعلها تفكر في وجهة نظر أخرى.

– ركز على نقاط الاتفاق قبل مناقشة الخلاف.

– قدم أدلة أو أمثلة بهدوء.

– إذا تحول النقاش إلى شد وجذب، يجب تأجيله.

إذا كان العنيد شريك الحياة، ماذا نفعل؟

– اختر وقتا مناسبا للنقاش.

– امنحه فرصة كاملة لشرح الموقف.

– ابحث عن حلول كثيرة لكي يختار الحل الذي يناسبه.

– إذا كان يرفض كل الحلول، فتوقف فورا عن النقاش.

– ضع حدودا واضحة.

– الاستعانة بشخص حكيم مقبول من الطرفين.

– اهتم براحتك النفسية، ولا تجعل مزاجك مرتبطا بتغير الشخص الآخر، حتى تستمر الحياة بصورة أفضل.

لو كان المعاند من الأسرة، فالصبر والحوار الهادئ والتدرج في طرح الأفكار من أهم وسائل التعامل معه.

بقلم د/ مني عبدالسيد

استشاري صحة نفسية وإرشاد أسري وتربوي ومعالجة الإدمان، ودكتوراه في التنمية البشرية، ودكتوراه في الصحافة والإعلام، ولايف كوتشينج، ومدرب معتمد دوليا، وعضو في الاتحاد الدولي للمدربين العرب، وسفيرة التربية الإيجابية، ومستشارة في المجلس العربي الإفريقي للعلاقات الدبلوماسية بين الشعوب لحقوق الإنسان، ولجنة الأمن العام في منظمة حقوق الإنسان، وعضو في الاتحاد الوطني، وعضو مفوض على محافظة بني سويف ومحرر صحفي لدي مجلة الدعم الشعبى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى