بالصور.. "AFASU" تكرم الإعلامي أحمد عزالدين بالجائزة الذهبية الدولية ضمن الاكثر تأثيرا في الوطن العربي

كرم الدكتور حسام درويش، رئيس الاتحاد الأفريقي الآسيوي للسياحة والحرف والتنمية والبحوث والتجارة الإلكترونية (AFASU)، الإعلامي أحمد عزالدين الشهير بالمفاوض مؤسس منصة هلا بودكاست خلال فعاليات حفل AFASU Golden Awards 2026/2027، الذي استضافته القاهرة، تحت عنوان “تكريم رواد التأثير وقادة الإبداع في الإعلام السياحي والإعلام العربي”، بحضور نخبة من الشخصيات العامة والقيادات الإعلامية والسياحية العربية والدولية.
وقال الدكتور حسام درويش إن هذه المبادرة تأتي تقديرًا للدور المتنامي الذي يقوم به الإعلاميون وصناع المحتوى والمؤثرون في دعم السياحة والتنمية وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية للدول.
ومن جانبه، أكد اللواء أشرف أبو عيش، الأمين العام للاتحاد، أن الحفل يجسد رؤية الاتحاد في الاحتفاء بأصحاب الإنجازات المؤثرة الذين ساهموا في تطوير الإعلام.
شهد الحفل تكريم الإعلامي أحمد عزالدين ضمن نخبة من الإعلاميين والمؤثرين العرب، تقديرًا لمسيرته المهنية الممتدة وإسهاماته في رفع الوعي بقضايا المجتمع من خلال برنامج المفاوض والذي يعد من أشهر برامج البودكاست والذي تعدي ال ١٠٠ مليون مشاهد علي جميع منصات التواصل الاجتماعي
ضمت قائمة المكرمين خلال الحفل نخبة من الإعلاميين والمؤثرين العرب، من بينهم أيمن عدلي، و إيمان شريف من “البحرين”، و رنا الريس من “الإمارات”، وسعيد جمال الدين، وشيرين فاروق، والدكتور صالح المخدوم الامارات ، وعادل الألفي، وكفاية أبو دية من “قطر”، ومحمد الإسكندراني، ومحمد الشامي، ومحمد شرابي، والاستاذ محمود الجشي رئيس نادي الاعلام العربي السياحي من البحرين ، وناصح الكادي من “المغرب”، والأستاذة نيرمين عبد المعطي، ورنا الناصر من “لبنان”، والأستاذة نور ابوالعز من الأردن، والأستاذة كفايه ابوديه من قطر.
كما منح الاتحاد جوائز خاصة لعدد من المؤسسات الإعلامية المؤثرة، من بينها جريدة الرحلة السياحية تقديرًا لدورها الريادي في دعم الإعلام السياحي العربي، ومنصة هلا بودكاست باعتبارها إحدى أسرع المنصات الإعلامية العربية نموًا وتأثيرًا وانتشارًا عبر المنصات الرقمية.
هذا وتُعد جائزة AFASU الذهبية الدولية واحدة من المبادرات التي يطلقها الاتحاد الأفريقي الآسيوي لتكريم رواد التأثير والإبداع في مجالات الصحافة والإعلام التلفزيوني والرقمي وصناعة المحتوى، وتسليط الضوء على النماذج العربية الناجحة التي أسهمت في نقل الصورة الإيجابية وتعزيز الوعي الثقافي والحضاري.







