وزير الصناعة ومحافظ الإسكندرية يتفقدان مجمعات “مرغم” للصناعات البلاستيكية ومصانع الأدوية ببرج العرب

 

في إطار تعزيز القاعدة الإنتاجية ودعم صغار المستثمرين، أجرى المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، يرافقه المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، جولة ميدانية موسعة بمجمعات “مرغم” للصناعات البلاستيكية بمنطقة العامرية، ومصانع الأدوية بمدينة برج العرب الجديدة، للوقوف على سير العمليات الإنتاجية وتذليل العقبات أمام القطاع الصناعي.

تعزيز منظومة الصناعات الصغيرة

أكد وزير الصناعة خلال جولته أن المجمعات الصناعية تعد ركيزة أساسية لتحفيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، موضحاً أنها توفر بيئة متكاملة تضمن كفاءة التشغيل، وترفع من معدلات التنافسية والصادرات المصرية. وشدد الوزير على تبني الوزارة سياسة “الاستغلال الأمثل للموارد”، حيث وجه بإجراء حصر شامل للوحدات غير المستغلة بمجمعي مرغم 1 و2، مع البدء في إجراءات سحبها قانونياً وإعادة تخصيصها للمصنعين الجادين الراغبين في التوسع.

مجمع “مرغم 3”: قاطرة صناعية جديدة

استعرض الوزير والمحافظ الموقف التنفيذي لمشروع مجمع “مرغم 3″، الذي يمتد على مساحة 42.5 فدان باستثمارات تصل إلى 2.7 مليار جنيه. ويضم المجمع 190 وحدة صناعية، مجهزة بكافة الخدمات اللوجستية والإنشائية، تمهيداً لطرحه قريباً لصغار المستثمرين، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في الصناعات البلاستيكية بالمحافظة.

الصناعات الدوائية.. أولوية استراتيجية

وفي مدينة برج العرب الجديدة، تفقد الوزير والمحافظ مصانع للخامات الدوائية الفعالة، مؤكداً أن هذا القطاع يتصدر أولويات “استراتيجية الصناعة المصرية 2030”. وأعرب الوزير عن دعم الدولة الكامل للشركات العاملة في تصنيع المواد الخام الدوائية، بهدف تعميق التصنيع المحلي وجعل مصر مركزاً إقليمياً لتصدير هذه المواد للأسواق الخارجية.

دعم المحافظة للمستثمرين

من جانبه، شدد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، على أن المحافظة تضع دعم المناطق الصناعية في مقدمة أجندتها، باعتبارها المحرك الأساسي للاقتصاد المحلي. وأكد المحافظ التنسيق الدائم مع وزارة الصناعة لتذليل التحديات الميدانية، مشيداً بخطة سحب الوحدات غير المستغلة لضمان تحويل كل متر مربع داخل المناطق الصناعية إلى قيمة مضافة حقيقية تدعم الاقتصاد الوطني وتوفر فرص عمل للشباب.

جولة ميدانية للنماذج الناجحة

شملت الجولة زيارة عدد من المصانع الناجحة داخل مجمعات مرغم، منها شركة “إيكام” للبلاستيك وشركة “داوف” العالمية، حيث اطلع الوزير على خطوط الإنتاج ومعامل الأبحاث والجودة، مشيداً بنسب المكون المحلي المرتفعة وقدرة هذه الشركات على اختراق الأسواق الدولية في أوروبا وأمريكا وآسيا.

تأتي هذه الجولة في إطار توجه الدولة نحو تحويل الإسكندرية إلى مركز صناعي متطور يتواكب مع رؤية التنمية المستدامة، مع التأكيد على متابعة دورية وميدانية من قبل الوزير للوقوف على إنجازات هذه المشروعات على أرض الواقع.

رصد ومتابعة/ رشا ممدوح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى