دار الإفتاء: الترويج للمنتجات غير الصالحة للاستهلاك حرام شرعا

أكدت دار الإفتاء أن الكسب من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك كسب محرم خبيث، لافتة إلى أن الباحثين عن الكسب السريع بهذه الطريقة سيحاسبهم الله، تعالى، يوم القيامة عن هذا المال الحرام.
تحقيق الكسب السريع
وقالت دار الإفتاء، في فتوى لها حول الكسب السريع عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن الترويج للمنتجات غير الصالحة للاستهلاك بغرض تحقيق الكسب السريع حرامٌ شرعًا، والكسب منها كسبٌ محرمٌ خبيثٌ، وليعلم هؤلاء أن الله سيحاسبهم يوم القيامة عن هذا المال الحرام من أين اكتسبوه، وفيمَ أنفقوه.
واستشهدت بما روي عن النبي، صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ» أخرجه الترمذي.






