جهاز تنمية المشروعات: 45% من المشروعات الممولة تقودها سيدات

أكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن المرأة العربية باتت شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة وصنع القرار، بعدما أثبتت نجاحها في تأسيس وإدارة المشروعات واقتحام مجال ريادة الأعمال بكفاءة عالية.
جاء ذلك خلال مشاركة جهاز تنمية المشروعات في النسخة الخامسة من الملتقى الدولي للمرأة العربية الدبلوماسية، الذي عُقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة تحت شعار «قيادة تصنع الأثر»، بمشاركة نخبة من القيادات النسائية العربية وممثلي المؤسسات الوطنية والإقليمية والشخصيات العامة.
كما أوضح رحمي أن الجهاز يحرص على تقديم منظومة دعم متكاملة لرائدات الأعمال، تشمل برامج تمويل متنوعة، إلى جانب خدمات فنية وتسويقية وغير مالية، بما يساعد على استقرار المشروعات واستدامتها وتعزيز فرص نجاحها.
وأشار إلى أن المشروعات التي تقودها السيدات تمثل نحو 45% من إجمالي المشروعات التي يمولها الجهاز، مؤكدًا أن هناك خطة لزيادة هذه النسبة خلال المرحلة المقبلة في إطار جهود الدولة لتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا.
وأضاف أن الجهاز ينفذ برامج متخصصة لتأهيل السيدات في مجالات ريادة الأعمال والحرف اليدوية، فضلاً عن دعمهن للوصول إلى الأسواق الخارجية من خلال المشاركة في المعارض المحلية والدولية، بما يسهم في تطوير مشروعاتهن ورفع قدرتها التنافسية.
كما أكد رحمي أن الجهاز يسعى إلى تحويل رائدات الأعمال الناجحات إلى نماذج ملهمة وسفيرات لنقل الخبرات إلى الأجيال الجديدة، بما يعزز ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال بين النساء.
وفي ختام كلمته، شدد الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات على أهمية تعزيز الشراكات مع الجهات المعنية بشؤون المرأة، لإطلاق مبادرات تنموية تدعم ريادة الأعمال النسائية وتضع تمكين المرأة في صدارة أولويات العمل العربي المشترك.
وشهد الملتقى تكريم باسل رحمي ممثلًا عن جهاز تنمية المشروعات تقديرًا لدور الجهاز في دعم المرأة المصرية، كما شارك في تكريم عدد من النماذج النسائية المتميزة في مختلف المجالات التنموية.






