وراء الصمت قصة (اضطراب التواصل الاجتماعي)
وراء الصمت قصة (اضطراب التواصل الاجتماعي)
بقلم د/شيماء سمير .
استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري والعلاقات الزوجية .
وراء كل صمت قصة
فلا تتسرع في الحكم على الآخرين فقد يكون أكثر ما يحتاجه هذا الشخص ليس النقد بل التفهم والدعم.
كثير ما نحكم على شخص بأنه متكبر او انطوائي أو لا يحب الاختلاط فقط لأنه كان قليل الكلام
الحقيقة أن الصمت ليس دائمًا اختيارًا فقد يكون وراءه خوف لا يراه أحد وقلق يستنزف صاحبه في كل موقف اجتماعي وهو ما يسمي ب اضطراب التواصل الاجتماعي .
الشخص المصاب بهذا الاضطراب لا يخاف من الناس بل يخاف من نظرتهم إليه ومن أن يخطئ في الكلام أو يتعرض للإحراج أو يشعر بأنه محل تقييم وانتقاد.
لذلك قد يفضل الصمت على الحديث والابتعاد على المواجهة والعزلة على الاختلاط.
ومع الوقت قد يحرم نفسه من فرص كثيرة في الدراسة والعمل والعلاقات ليس لأنه غير قادر بل لأن القلق أصبح هو من يقود قراراته.
ويكون ل هذا الاضطراب عده أسباب
.الاستعداد الوراثي.
.التعرض للتنمر أو السخرية في الطفولة.
.التربية التي تعتمد على النقد المستمر أو المقارنة.
.تجارب الإحراج المتكررة التي تترك أثرًا نفسيًا.
ويحتاج هذا الشخص الي دعم عن طريق :
.استمع إليه دون إصدار أحكام.
.لا تجبره على المواجهة بشكل مفاجئ.
.شجعه على التقدم بخطوات صغيرة.
.امدحه على أي محاولة للتفاعل، حتى لو بدت بسيطة.
.






