الانتاج الحربى والعمل يضعان خطة مشتركة لتأهيل الشباب لسوق العمل والتوزيع فى التدريب المهنى

 

اتفق الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، وحسن رداد، وزير العمل، على إعداد خطة تنفيذية مشتركة لتعزيز التعاون في مجالات التدريب المهني وتأهيل الشباب والخريجين لسوق العمل داخل مصر وخارجها، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاستثمار في العنصر البشري وتكامل جهود مؤسسات الدولة.

 

جاء ذلك خلال لقاء عقد بمقر قطاع التدريب التابع لوزارة الإنتاج الحربي بمدينة السلام، أعقبه جولة تفقدية شملت شركة “تويا تكنولوجي” وقطاع التدريب، للاطلاع على الإمكانات التكنولوجية والتدريبية التي تمتلكها الوزارة.

 

وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الكوادر البشرية، مشيرًا إلى أن قطاع التدريب يمثل صرحًا وطنيًا متطورًا يضم معامل حديثة ومنشآت تعليمية وبرامج متخصصة تسهم في إعداد عمالة فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل، كما استعرض جهود القطاع في تدريب كوادر من الدول الأفريقية في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة ونظم الاتصالات.

 

من جانبه، أشاد وزير العمل بالإمكانات التدريبية والتعليمية لوزارة الإنتاج الحربي، مؤكدًا أن التوسع في برامج التدريب المهني بالتعاون بين الوزارتين يدعم توفير العمالة الماهرة، ويتماشى مع استراتيجية وزارة العمل القائمة على “التدريب من أجل التشغيل”، من خلال تطوير المناهج والبنية التحتية لمراكز التدريب واستحداث برامج تلبي احتياجات سوقي العمل المحلي والخارجي.

 

وشملت الجولة التفقدية متابعة منظومات العمل الرقمية داخل شركة “تويا تكنولوجي”، ومنها منظومة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، ومنظومة ميكنة بطاقات التموين، ومنظومة تأمين الشبكات، إلى جانب تفقد عدد من المعامل الهندسية بقطاع التدريب للتعرف على أحدث التجهيزات المستخدمة في التدريب العملي.

 

وفي ختام الزيارة، أكد الوزيران المضي في تنفيذ خطة تعاون تستهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانات التدريبية والتعليمية لوزارة الإنتاج الحربي، والتوسع في برامج التدريب المهني والتعليم التكنولوجي، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تدعم التنمية الصناعية وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، تحقيقًا لمستهدفات رؤية مصر 2030.

رصد ومتابعة/ ناهد عونى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى