«داعش» يهاجم الشرع بعد زيارة ماكرون لدمشق ويصف!

شن تنظيم “داعش” هجومًا حادًا على الرئيس السوري أحمد الشرع، على خلفية زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق يومي 6 و7 يوليو، معتبرًا أن التقارب بين سوريا وفرنسا يمثل “عودة للاستعمار” تحت غطاء الانفتاح السياسي.

وفي افتتاحية صحيفته الأسبوعية “النبأ”، وجه التنظيم انتقادات لاذعة للشرع، متهمًا إياه بإعادة فتح أبواب البلاد أمام النفوذ الفرنسي، ومعتبرًا أن الزيارة تعكس تحولًا في توجهات الإدارة السورية الجديدة تجاه الغرب.

كما هاجم التنظيم أي مساعٍ لتعزيز العلاقات بين دمشق وباريس، مدعيًا أن هذا الانفتاح قد يمتد إلى مجالات الثقافة والقوانين والتعاون الأمني، ووصفه بأنه يمثل تهديدًا للهوية الدينية والثقافية في سوريا.

واتهم “داعش” الرئيس السوري بالسعي إلى تحويل البلاد إلى ممر لمشروعات الطاقة الدولية وخدمة المصالح الغربية، زاعمًا أن القوى الدولية تتنافس على النفوذ في سوريا واستثمار موقعها وثرواتها.

كما تأتي هذه الحملة الإعلامية في وقت تواصل فيه الحكومة السورية جهودها لإعادة الانفتاح على المجتمع الدولي وتعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع عدد من الدول الأوروبية، وفي مقدمتها فرنسا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى