“بوبيان” أطلق البرنامج الصيفي “Boubyan Explorer”

– الرومي: مؤسسات اليوم تحتاج إلى عقول قادرة على فهم التحديات وتحليلها

أعلن بنك بوبيان إطلاق برنامجه الصيفي “Boubyan Explorer” المخصص لطلبة المرحلة الثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عاماً، ويهدف البرنامج إلى تنمية مهارات الاستكشاف والتحليل وصناعة القرار لدى الشباب، من خلال تجربة عملية تُحاكي آليات دراسة الأعمال وتطوير تجربة العملاء داخل المؤسسات المالية.

يأتي البرنامج تحت مظلة أكاديمية PRIME Academy، الأكاديمية التعليمية والتدريبية لبنك بوبيان، والتي تستهدف فئة الشباب والطلبة عبر برامج متخصصة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد الكفاءات والكوادر الوطنية وتمكينها من اكتساب وصقل المهارات التي تواكب متطلبات المستقبل.

ويهدف البرنامج إلى تعريف المشاركين بمنهجيات دراسة وتحليل الأعمال والبحث العلمي وتصميم الاستبيانات وتحليل رحلة العميل، إلى جانب تنمية مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرارات المبنية على الأدلة والعمل الجماعي والتواصل والعرض والتقديم، مع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم عمليات البحث والتحليل واستخلاص النتائج.

ويمتد البرنامج على مدار عشرة أيام يعمل خلالها المشاركون ضمن فرق استكشافية لدراسة تحديات واقعية تتعلق بتصميم وإدارة الخدمات وتجارب العملاء داخل البنك، من خلال تنفيذ أبحاث ميدانية وإجراء مقابلات مع المختصين والتعرف على مطوري المنتجات وقياديي الإدارات المختلفة وتحليل النتائج، وصولاً إلى إعداد توصيات عملية مدعومة بالأدلة تُناقش في ختام البرنامج أمام الإدارة العليا في البنك.
بناء عقلية المستكشف.

وقال مساعد مدير عام مجموعة الموارد البشرية في بنك بوبيان، عبدالعزيز الرومي، إن إطلاق برنامج “Boubyan Explorer” يأتي امتداداً لرؤية البنك الهادفة إلى تمكين الطاقات الوطنية الشابة من اكتساب المهارات والمعارف التي ترسم ملامح ومسار مستقبل القطاع المالي، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تقودها التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن المؤسسات اليوم لم تعد تبحث عن أصحاب المعرفة فحسب، بل تبحث أيضاً عن الكفاءات القادرة على فهم التحديات وطرح الأسئلة الصحيحة وتحليل المعطيات والوصول إلى استنتاجات تدعم اتخاذ القرار، وهو ما دفع بنك بوبيان إلى تصميم برنامج يمنح المشاركين فرصة لاكتساب هذه العقلية من خلال تجربة عملية تُحاكي واقع بيئة الأعمال.

وأوضح أن البنك يواصل التوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات العمل، انطلاقاً من قناعته بأنه أصبح شريكاً أساسياً في دعم عمليات البحث والتحليل وصناعة القرار. ولذلك، جرى دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل البرنامج، بما يساعد المشاركين على توظيفها بصورة مهنية ومسؤولة عند جمع البيانات وتحليلها لإعداد التوصيات.

محاكاة واقعية
وقال الرومي إن البرنامج يقدم نموذجاً لفهم الأعمال وصناعة القرار، حيث يخوض المشاركون تجربة تُحاكي بيئة استكشاف وتحليل الأعمال داخل البنك من خلال دراسة تحديات حقيقية تتعلق بتجربة العملاء وتطويرها والعمل ضمن فرق تتنافس على تحليلها وتقدم توصيات عملية مبنية على الأدلة.

وأضاف أن المشاركين سيخوضون رحلة متكاملة تشمل تصميم أدوات البحث وإجراء المقابلات وجمع الملاحظات الميدانية وزيارة الإدارات المختلفة وتحليل رحلة العميل وتحديد الفرص الممكنة للتحسن، بما يُتيح لهم التعرف بصورة واقعية وعملية على منهجيات دراسة وتحليل الأعمال داخل المؤسسات المالية الحديثة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى