آندي بورنهام على أعتاب رئاسة وزراء بريطانيا بعد الإطاحة بستارمر

يستعد السياسي البريطاني آندي بورنهام لتولي رئاسة وزراء المملكة المتحدة مطلع الأسبوع المقبل، بعدما حظي بدعم واسع داخل حزب العمال لقيادة الحزب خلفًا لكير ستارمر، الذي أعلن تنحيه إثر تصاعد الضغوط السياسية وتراجع شعبيته.

ومن المقرر أن يقر حزب العمال، خلال مؤتمر استثنائي، اختيار بورنهام زعيمًا للحزب، تمهيدًا لتكليفه رسميًا برئاسة الحكومة، ليصبح سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال عقد واحد، في ظل حالة من التقلبات السياسية التي تشهدها البلاد.

وحصل بورنهام، البالغ من العمر 56 عامًا والمعروف بلقب “ملك الشمال” بفضل نجاحه في قيادة مدينة مانشستر الكبرى، على تأييد 379 نائبًا من أصل 403 داخل الحزب، ما مهد الطريق أمامه للفوز بالمنصب دون منافسة حقيقية.

كما يأمل نواب حزب العمال أن يتمكن بورنهام من استعادة ثقة الناخبين من خلال التركيز على إصلاح الخدمات العامة، وتحفيز الاقتصاد، وتعزيز التنمية خارج العاصمة لندن، عبر منح المدن صلاحيات أوسع وإعادة توزيع الاستثمارات.

وأكد بورنهام في تصريحات سابقة أن أولويته ستكون رفع الروح المعنوية للمواطنين وإعادة الأمل في تحسن الأوضاع الاقتصادية، مع الالتزام بالبرنامج الانتخابي للحزب الذي يتضمن عدم زيادة الضرائب الرئيسية.

ورغم الدعم الكبير الذي يحظى به داخل الحزب، يواجه بورنهام تحديات معقدة تشمل تباطؤ الاقتصاد، وارتفاع تكاليف الاقتراض الحكومي، واستمرار أزمة الهجرة غير النظامية، إلى جانب تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، وهي ملفات ستكون على رأس أولويات حكومته فور توليه المنصب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى