نائبة بني سويف الدكتورة هبه عبد العظيم : شكرا لمؤسسة معا للأمام للتنمية والهيئة القبطية الإنجيلية وكل الشركاء لجهودهم المخلصة في خدمة المجتمع السويفي

نائبة بني سويف الدكتورة هبه عبد العظيم : شكرا لمؤسسة معا للأمام للتنمية والهيئة القبطية الإنجيلية وكل الشركاء لجهودهم المخلصة في خدمة المجتمع السويفي
بني سويف : فاطمة فوزى عماره
في إطار الشراكة بين مؤسسة معًا للإمام للتنمية والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، وضمن مشروع “مستقبل مشترك: نحو مجتمعات أكثر دعمًا للتنمية الاقتصادية”، الذي يهدف إلى رفع كفاءة شباب مجتمع بياض وتأهيلهم لسوق العمل من خلال برامج تدريبية إدارية وحرفية متخصصة، احتفلت المؤسسة بتخريج دفعة جديدة من مستفيدي المشروع، وتسليم شهادات اجتياز المرحلة الأولى من البرامج التدريبية.
وشهدت الفعالية حضور:
▪️ النائبة الدكتورة هبة عبد العظيم – رئيس مجلس أمناء مؤسسة معًا للإمام للتنمية.
▪️ الدكتور محمد البحيري – الأمين العام.
▪️ السيد مينا نبيل – المدير التنفيذي للمؤسسة.
▪️ الأستاذة أماني جاد – ممثلة الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية ومنسقة منطقة المشروع.
▪️ الدكتور إسماعيل سليم – مدير مركز تدريب المستقبل.
▪️ السيدة نيره نبيل، والسيدة هاجر حسين – أعضاء وحدة السكان بديوان عام المحافظة.
وذلك إلى جانب عدد من مستفيدي المشروع.
وجاء هذا التكريم تتويجًا لجهود المتدربين والتزامهم خلال المرحلة الأولى من البرنامج، حيث أتموا بنجاح البرامج التدريبية في تخصصاتهم المختلفة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم، وتعزيز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل، تحقيقًا لأهداف المشروع في دعم التمكين الاقتصادي للشباب.
وتؤمن مؤسسة معًا للإمام للتنمية بأن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل المجتمعات، وتتقدم بخالص التهنئة لجميع الخريجين، متمنيةً لهم دوام التوفيق والنجاح، وأن تكون هذه الخطوة بداية لمسيرة مهنية متميزة وحافلة بالإنجازات.
ذكرت الدكتورة النائبة هبة عبد العظيم قائلة يسعدني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمؤسسة معا للأمام للتنمية والهيئة القبطية الأنجيلية ولكافة الشركاء على جهودهم المخلصة وإيمانهم بأهمية العمل المجتمعي. إن تعاونكم وتكاتفكم يجسد أسمى معاني المسؤولية المجتمعية، ويترك أثرًا طيبًا في حياة الكثيرين.
كل التقدير لكل من يساهم بوقته وجهده وإمكاناته لخدمة المجتمع، مع خالص الأمنيات بدوام النجاح والتوفيق، واستمرار هذا العطاء الذي يصنع الفارق ويمنح






