دخلت المخزن كذا مرة من منور بينا.. ننشر أقوال المتهم بسرقة سيارة الرئيس جمال عبد الناصر وبيعها خردة في الإسكندرية

كشفت التحقيقات تفاصيل اتهام شخص باقتحام جراج خاص بمنطقة العطارين، وتقطيع السيارة الخاصة بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وهي من طراز “كاديلاك” موديل 1961، على مدار نحو ثلاثة أشهر، قبل أن يبيع أجزاءها كخردة، كما اتُهم بسرقة أجزاء من سيارة أخرى وعدد من البوابات الحديدية الموجودة داخل الجراج، إلى أن تمكن الأهالي من ضبطه وتسليمه للشرطة.
وبمواجهه المتهم  أقر ارتكابه للواقعة وأنه قام عدة مرات سابقة بالدلوف إلى المخزن الخاص بالمبلغ عن طريق احد منافذ المنور الخاص بالشقة المجاورة للمخزن والخاصة بوالده، وبتفتيش المتهم لم يعثر معه على ثمة ممنوعات أخرى، وتم التحفظ على المتهم والمضبوطات.

وقال رجل الأعمال المجني عليه، خلال مناقشته، إن لديه مخزنًا بدائرة قسم شرطة العطارين، بداخله سيارتان أثريتان، إحداهما من ماركة “كاديلاك” والأخرى “كابرس”، إلى جانب عدد من البوابات الحديدية.

وأضاف أن أحد جيرانه أبلغه بسماع صوت ضجيج داخل المخزن، فتوجه إلى المكان، ليشاهد المتهم أثناء قيامه بسرقة أجزاء من إحدى السيارتين، كما اكتشف سرقة بوابتين حديديتين، فاستغاث بالأهالي الذين تمكنوا من ضبط المتهم، وعُثر بحوزته على مجموعة من العدد والأدوات المستخدمة في تقطيع الأجزاء المعدنية.

وقال المحاميان سامي الموافي وحازم الشاروني، دفاع رجل الأعمال المجني عليه، إن موكلهما اشترى السيارة في مزاد باعتبارها من المقتنيات ذات القيمة التاريخية، وحرص على الاحتفاظ بها داخل جراج خاص لسنوات طويلة باعتبارها جزءًا من التراث الوطني.

وأضافا أن المتهم أقدم على اقتحام الجراج، وقام على مدار ثلاثة أشهر بتقطيع السيارة وبيع أجزائها كخردة، قبل أن تُكتشف الواقعة، وتتمكن الأجهزة المختصة من ضبطه وإحالته إلى جهات التحقيق، التي باشرت التحقيقات وأمرت بحبسه 4 أيام على ذمة القضية.

المحاميان سامي الموافي وحازم الشاروني دفاع المجني عليه 
المحاميان سامي الموافي وحازم الشاروني دفاع المجني عليه 
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى