ضياء رشوان يدعو لوقف الفتنة بين الصحفيين: تاريخ المهنة يقوم على احترام ووحدة البيت الصحفى

دعا الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إلى إنهاء ما وصفه بـ”الفتنة” بين أبناء مهنة الصحافة، مؤكداً أن تاريخ الصحافة المصرية الممتد عبر عقود طويلة لم يعرف مثل هذه الخلافات، وإنما شهد اختلافات في الرؤى والآراء ظلت تدور حول قضايا مهنية وعامة في إطار من الاحترام المتبادل.

وقال رشوان، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك”: بعد 198 سنة من صدور “الوقائع المصرية” كأول صحيفة عربية منتظمة حتى اليوم، وبعد خمسة وثمانين عاما من تأسيس نقابة الصحفيين المصريين كأول نقابة في العالم العربي والقارة الأفريقية، وبعد اثنين وستين عاما من تشكيل أول اتحاد للصحفيين العرب في القاهرة، وبعد ملايين الصفحات التي خطّتها أقلام كل اجيال صحفيي مصر العظام، ناشرة النور والاستنارة في بلدنا الحبيب، وإلى كل بقعة وصلت إليها في وطننا العربي الكبير، حاملة معها اسم بلدهم الحبيب وشعبه الكريم.. هل يعقل بعد كل هذا، أن تتسلل الفتنة الصغيرة المتهافتة بين أبناء مهنة القلم من أعضاء نقابة الصحفيين المصريين العريقة”.

وتابع في حديثه الذي أكد خلاله أنه يشغل عضوية الصحفيين منذ 43 عاما: ويتقاذفون فيما بينهم ما لا يليق بهم ولا بتاريخهم وحاضرهم ومقامهم، بتلك الصغائر التي لا يوجد لها ذرة أساس واحدة في واقعهم الحقيقي، فهي محض افتراء وافتعال فتنة ليس لها جذر ولا فرع في البيت الصحفي الواحد… لقد عرف هذا البيت طوال تاريخه الممتد ووصولا إلى حاضره المعاش، عددا كبيرا من خلافات الرؤى وتعارضات الآراء، ولكنها كانت جميعها تدور في المضمون حول قضايا موضوعية تتصل إما بمهنتهم أو بمحاور الشأن العام، وفي الصياغة على الاحترام المتبادل، حتى لو لجأ البعض أحيانا إلى أقسى ما تتحمله لغتنا العربية الرصينة من مصطلحات وأوصاف بدون السقوط في هوة السب أو الإساءة، وبما لم يفسد أبدا بينهم للود قضية”.

ودعا رشوان إلى “الوأد الفوري” لهذه الفتنة، مؤكداً أن تاريخ الصحافة المصرية وحاضرها يقومان على أعمدتها الثلاثة: الصحافة القومية، والخاصة، والحزبية، وأنه لا غنى عن أي منها، مضيفاً: بحق كل هذا التاريخ المجيد والحاضر الذي نطمح جميعا أن يكون امتداداً له، فلنسعى معا وكتفا بكتف نحو الوأد الفوري لهذه الفتنة المتهافتة، وأن نتذكر معا أن تاريخ وحاضر صحافتنا هو خليط ذهبي من أعمدتها الثلاثة: “القومي” و”الخاص” و”الحزبي”، لا غنى أبدا عن أي منها، وأننا جميعا في السراء والضراء والسعد والهم “صحفيون..عاشت وحدة الصحفيين”

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى