المفتي يحذر من التشكيك في الهوية وحرب المفاهيم المغلوطة عبر التكنولوجيا

حذر الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، من أخطر التحديات التي تواجه الأسرة المصرية، وفي مقدمتها التشكيك في الهوية والشخصية والتاريخ والمعتقد، إلى جانب حرب المفاهيم المغلوطة، مؤكدًا ضرورة الاستخدام الرشيد لوسائل التكنولوجيا الحديثة لحماية الأسرة وبناء الوعي.
وأوضح مفتي الجمهورية، خلال ندوة «الأسرة المصرية في ظل التحديات الراهنة» بنادي قضاة بورسعيد، أن هوية أي مجتمع تقوم على أربعة مرتكزات أساسية هي: الدين، واللغة، والتاريخ، والوطن، مشيرًا إلى أن الحفاظ على هذه المقومات يمثل ضمانة لاستقرار المجتمع وصون قيمه.
وأضاف أن بعض المصطلحات البراقة تُستخدم للترويج لمعانٍ مغايرة تستهدف طمس الهوية وتشويه الفطرة، مثل الحرية، والمساكنة، والتطرف، والغلو، والإلحاد، والمثلية، مؤكدًا أن التعامل مع هذه المفاهيم يجب أن يكون في إطار الضوابط الشرعية والقيم المجتمعية الراسخة.
كما حذر من السعي إلى الثراء السريع عبر استعراض الحياة الأسرية والمتاجرة بأفراد الأسرة على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرًا ذلك خروجًا على الأعراف والقيم الدينية، ومستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحياء شعبة من شعب الإيمان».






