اتصال ثلاثي يبحث تعزيز شراكة مصر والاتحاد الأوروبي وتطورات الشرق الأوسط

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من كايا كالاس، الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، وكونستانتينوس كومبوس، وزير خارجية قبرص، مساء الخميس 15 يناير.
يأتي الاتصال في إطار التشاور المستمر بين مصر والاتحاد الأوروبي، وبحث سبل دعم الشراكة الثنائية، وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الاتصال آفاق تعزيز الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، خاصة في ضوء انعقاد القمة المصرية – الأوروبية الأولى في بروكسل خلال أكتوبر 2025.
وأشاد الجانبان بالتطور الملحوظ في العلاقات المصرية الأوروبية، على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتشاور لتحقيق المصالح المشتركة.
كما بحث الاتصال تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها المستجدات في إيران، حيث تم التأكيد على ضرورة خفض التصعيد، والحد من التوتر، وتجنب انزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار.
وشدد الأطراف على أنه لا توجد حلول عسكرية لأزمات المنطقة، مع أهمية تهيئة المناخ للحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، ناقش الوزير عبد العاطي مع المسئولين الأوروبيين تطورات الأوضاع في الضفة الغربية، في ظل سياسات الضم والاستيطان وعنف المستوطنين، إلى جانب الأوضاع في قطاع غزة.
وتبادل الجانبان الرؤى بشأن الخطوات المقبلة مع الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث تم التأكيد على أهمية تنفيذ استحقاقات هذه المرحلة.
وتشمل هذه الخطوات بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية عقب الإعلان عن تشكيلها، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
كما تم التأكيد على الدخول في مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع.
وأشاد المسئولان الأوروبيان بالدور المحوري الذي تقوم به مصر باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، وجهودها في تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ودعم الحلول الدبلوماسية والتوافقية.






