الحبكة الدرامية بقلم : المخرج حسنى صالح

الحبكة الدرامية
بقلم :
المخرج حسنى صالح

المرأة هي عماد وأساس المجتمع..هي قانون ودستور الأسرة . إذا صلحت وإستقامت نشأ جيل على خلق ودين وإنتماء لموطن الأسرة المترابط السوى المستقيم ويصبح على خلق وينجح في عمله فتستوي الأمة… وحيث أن الدراما التلفزيونية تؤثر على كل فرد في المجتمع ويجعل من أبطال العمل الدرامي قدوة له يتشبه به في كل صفاته… فلابد ان نقتاد عماد البيت السوى الصالح فتكون المرأة في تكوين درامي نقتاد به فلا يصح تشويهها بصفات خارجة عن المثالية بحجة التشويق والحبكة الدرامية .
اما ما تطلق عليه قيود على مشاهد العنف… والبلطجة هناك عنف العقاب وهذا إيجابي فكانت الدراما التي تربينا عليه عنف الرجولة وفتوة الحارة الذي يناصر الحق بعنف على الباطل والخارج عن الأصول… ودائما كان يتحلى بخفة الظل حتى لايكون متجمد خالي من المشاعر بل يجمع بين الإنسانية وعنف العقاب المخفف بخفة الظل احيانا على سبيل المثال وليس التعميم
اما البلطجة فمن الممكن التواجد ولكن يجب أن يكون هو الطرف السلبي الذي ينول عقابه ويهزم ويكسر في النهاية وليس الهيرو او البطل فيتشبه به المتلقي وتكون النتيجة تكوين مجتمع يسوده البلطجة مع تمام الحد من الألفاظ الخارجة والسوقية بل منعها وان نتجه الى الرقي في الحوار والبعد تماما عن الخيانة الزوجية وهناك من الأفكار الكثير من الدراما البناءة الراقية المليئة بالتشويق والمؤثرة بإيجابيات على المجتمع وأعتقد أن كل بيت وكل أسرة لايرغبون سوى مشاهدة الأعمال الراقية الخالية من الاسفاف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى