رسوم ترامب تُربك التجارة عبر الأطلسي وتدفع الصادرات الألمانية للتراجع

كشفت بيانات اقتصادية صدرت اليوم عن تراجع ملحوظ في الصادرات الألمانية إلى الولايات المتحدة، على خلفية الرسوم الجمركية التي أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها ضمن سياسة حمائية تستهدف تقليص العجز التجاري مع أوروبا.
وبحسب تقارير اقتصادية ألمانية، انخفضت الصادرات إلى السوق الأمريكية خلال العام الماضي بنسبة تقارب 9%، في أكبر تراجع تسجله منذ أكثر من عقد، باستثناء فترة جائحة كورونا، وتصدّر قطاع السيارات قائمة القطاعات الأكثر تضررًا، إلى جانب الآلات والمعدات الصناعية والمنتجات الكيماوية، التي تعتمد بشكل كبير على السوق الأمريكية.
كما يرى خبراء أن الرسوم الجديدة رفعت تكلفة السلع الألمانية داخل الولايات المتحدة، ما أضعف قدرتها التنافسية، ودفع بعض الشركات إلى تقليص شحناتها أو إعادة النظر في خططها الاستثمارية.
وحذرت مؤسسات اقتصادية من أن استمرار التصعيد التجاري قد ينعكس سلبًا على نمو الاقتصاد الألماني، الذي يعاني أصلًا من تباطؤ في الطلب الخارجي.
في المقابل، تدرس بروكسل خيارات للرد أو التفاوض مع واشنطن، وسط مخاوف من توسع الخلاف التجاري ليشمل قطاعات إضافية، الأمر الذي قد يزيد الضغط على العلاقات الاقتصادية بين ضفتي الأطلسي خلال الفترة المقبلة.






