غياب روسي عن أولى جلسات “مجلس السلام” بقيادة ترامب

أعلنت موسكو أنها لن تشارك في الجلسة الافتتاحية لما يُعرف بـ«مجلس السلام» الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمقرر عقده خلال الأيام المقبلة في واشنطن، في خطوة تعكس تحفظًا روسيًا واضحًا تجاه المبادرة الجديدة.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية، على لسان المتحدثة ماريا زاخاروفا، أن روسيا لن يكون لها أي تمثيل في الاجتماع الأول، مشيرة إلى أن موسكو ما تزال تدرس طبيعة المجلس وأهدافه قبل تحديد موقفها النهائي منه، كما شدد الكرملين على أن جدول أعمال المبادرة لم يُحسم بعد من وجهة النظر الروسية.
كما يُطرح «مجلس السلام» كمبادرة دولية جديدة تهدف – بحسب الطرح الأمريكي– إلى تنسيق جهود تسوية النزاعات وإعادة الإعمار في مناطق تشهد صراعات، وسط جدل بشأن هيكليته ودوره مقارنة بالأطر الدولية التقليدية مثل الأمم المتحدة.
ويُنظر إلى الموقف الروسي باعتباره رسالة سياسية تعكس الحذر من الانخراط في ترتيبات دولية تُدار بشكل منفصل عن المؤسسات متعددة الأطراف القائمة، خاصة في ظل التوترات المستمرة بين موسكو وواشنطن حول ملفات دولية عدة.
غياب روسيا عن الاجتماع الأول قد يضعف زخم المبادرة منذ بدايتها، ويؤشر إلى استمرار التباينات بين القوى الكبرى بشأن آليات إدارة ملفات السلام العالمية.






