بسبب تصاعد التوترات.. النرويج تعيد تموضع قواتها في الشرق الأوسط

أعلنت النرويج أنها بدأت نقل عدد من جنودها المنتشرين في الشرق الأوسط، في خطوة احترازية جاءت على خلفية تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
كما قالت القوات المسلحة النرويجية إن القرار يهدف إلى ضمان سلامة الأفراد، موضحة أن بعض الجنود سيعودون إلى البلاد، بينما سيتم إعادة نشر آخرين في مواقع بديلة داخل المنطقة. ولم تكشف السلطات عن العدد الدقيق للقوات التي شملها القرار.
وبحسب البيان، يبلغ عدد الجنود النرويجيين في الشرق الأوسط نحو 60 عسكرياً، يشاركون في مهام تدريب ودعم للقوات المحلية. إلا أن تصاعد التوترات الإقليمية جعل من الصعب مواصلة بعض هذه المهام بالشكل المعتاد.
كما يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً وتبادلاً للتهديدات بين أطراف إقليمية ودولية، ما دفع عدداً من الدول إلى مراجعة انتشارها العسكري وإجراءاتها الأمنية.
وأكدت أوسلو أنها تتابع التطورات عن كثب، وأن أي قرارات إضافية ستُتخذ بناءً على تقييم مستمر للمخاطر حفاظاً على أمن قواتها.






