اشتباكات على حدود تشاد.. اتهامات للدعم السريع بفرض واقع سكاني

تصاعدت حدة القتال في إقليم دارفور غربي السودان بعد إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على بلدة الطينة الحدودية مع تشاد، في حين نفت جهات عسكرية موالية للجيش السوداني إحكام السيطرة الكاملة على المنطقة.
ووفق بيانات متداولة، اندلعت مواجهات عنيفة في البلدة الواقعة بولاية شمال دارفور، وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية نظرًا لقربها من الحدود، ما يجعلها معبرًا حيويًا للتحركات العسكرية والإمدادات.
في المقابل، اتهم مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، معتبرًا أن ما يجري يندرج ضمن محاولات لفرض “تغيير ديموغرافي بقوة السلاح”، عبر تهجير السكان وإعادة رسم الخريطة السكانية في بعض المناطق.
كما تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ عام 2023، والتي أدت إلى تدهور أمني وإنساني واسع في دارفور، مع نزوح أعداد كبيرة من السكان وتصاعد التحذيرات من تفاقم الأزمة.
ويرى مراقبون أن المعارك في المناطق الحدودية قد تعقّد المشهد أكثر، خاصة مع حساسية الموقع الجغرافي للطينة، ما قد يفتح الباب أمام تداعيات إقليمية تتجاوز حدود الإقليم.






