وزير البترول يؤكد أهمية التكنولوجيا لتعظيم الفرص البترولية بخليج السويس

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن التكنولوجيا تمثل ركيزة أساسية لتعظيم الإمكانات البترولية ورفع كفاءة العمليات، مشيراً إلى النتائج الإيجابية لتطبيق تقنيات المسح السيزمي الحديثة، وعلى رأسها تقنية المسح السيزمي القاعي (OBN)، في أنشطة البحث والاستكشاف بمنطقة خليج السويس، والتي أسهمت في الكشف عن فرص جديدة داخل واحدة من أقدم مناطق الإنتاج البترولي في مصر.
جاء ذلك خلال الجمعية العامة لاعتماد الموازنة الاستثمارية لشركة شركة بترول خليج السويس (جابكو) للعام المالي 2026/2027، بحضور قيادات قطاع البترول وممثلي الشركاء، وفي مقدمتهم دراجون أويل الإماراتية، إلى جانب مسؤولي أيوك برودكشن التابعة لشركة إيني الإيطالية.
وأوضح الوزير أن الوزارة تواصل دعم التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لزيادة معدلات الإنتاج وترشيد التكاليف، مع التأكيد على الربط بين الإنتاج والاستدامة البيئية من خلال مشروعات خفض انبعاثات غازات الشعلة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة.
وشدد على توفير الدعم اللازم لتنفيذ الخطة الخمسية لزيادة الإنتاج وتعزيز الثقة مع الشركاء، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة وكفاءة الأصول.
من جانبه، أشاد عبدالكريم المازمي، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل، بنجاح حفر البئر الاستكشافي «CRystal» في خليج السويس عبر جابكو، والتي تُعد ثاني بئر ناجحة تعتمد على نتائج تقنية (OBN)، بما يعزز فرص استعادة الإنتاج من الحقول المتقادمة وتحقيق اكتشافات جديدة. وأكد التزام الشركة بخفض الانبعاثات الكربونية وتعظيم الاستفادة من الغاز كوقود لتقليل تكاليف التشغيل.
بدوره، أثنى فرانشيسكو جاسباري، رئيس شركة أيوك برودكشن، على أداء شركة «طور سيناء» التابعة لجابكو، مشيداً بتحقيق مستهدفات الإنتاج وخفض التكاليف وتحسن مؤشرات السلامة.
واستعرض المهندس عبدالوهاب المغوري، رئيس جابكو، خطة الشركة للعام المالي 2026/2027، موضحاً أن متوسط الإنتاج الحالي يبلغ نحو 65 ألف برميل يومياً، مع استهداف زيادته إلى 75 ألف برميل يومياً عبر حفر آبار استكشافية وتنموية وتنفيذ برامج إصلاح الآبار. وأشار إلى أن الموازنة الاستثمارية المخططة تبلغ 516.5 مليون دولار، تشمل أنشطة الاستكشاف والتنمية ومصروفات التشغيل، إلى جانب تحديث البنية التحتية واستبدال خطوط الزيت وتطوير المنصات.
وأكدت الشركة تحقيق خفض ملموس في انبعاثات غازات الشعلة خلال الفترة من يوليو 2025 حتى يناير 2026، في إطار التزامها بتحقيق نمو إنتاجي مسؤول بيئياً، بما يدعم استدامة قطاع البترول المصري.






