المدرسة اللبنانية الكويتية في صيدا تتحول إلى مأوى للنازحين جنوب لبنان

تحوّلت المدرسة اللبنانية الكويتية في مدينة صيدا إلى مركز إيواء وإغاثة مؤقت لعائلات نازحة فرّت من مناطق القتال في الجنوب اللبناني، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية وارتفاع أعداد المشردين.
وأفادت مصادر محلية أن المدرسة تستقبل نحو 300 عائلة نازحة، وسط نقص في المساكن الآمنة والإمكانيات المتاحة، فيما يسعى المجتمع المدني لتوفير الغذاء والماء والأفرشة والمساعدات الأساسية للمتضررين.
كما قالت الجهات المحلية إن الوضع الإنساني في الجنوب أصبح صعبًا للغاية، مع وجود آلاف الأشخاص الذين نزحوا من مناطقهم هربًا من القصف والمواجهات العسكرية، ما يزيد الضغط على المراكز المؤقتة.
ودعت لجان الإغاثة والمنظمات الإنسانية إلى تقديم دعم عاجل لتأمين احتياجات النازحين، خصوصًا الأطفال وكبار السن والنساء، الذين يشكلون غالبية المشردين، في وقت تضطر بعض العائلات للنوم في الشوارع أو السيارات نتيجة نفاد الأماكن المتاحة في المراكز.
المدرسة اللبنانية الكويتية في صيدا أصبحت اليوم رمزًا للإغاثة الإنسانية في جنوب لبنان، حيث توفر مأوى مؤقتًا وخدمات عاجلة للنازحين وسط الأزمة المستمرة.






