وزيرة التنمية المحلية: تحويل المخلفات إلى استثمار واعد.. وتطوير شامل للمنظومة في المحافظات

استعرضت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أمام لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب برئاسة اللواء محمود شعراوي، جهود الدولة في تطوير منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات، مؤكدة أن الملف لم يعد تحديًا بيئيًا فقط، بل أصبح فرصة استثمارية واعدة تسهم في خلق فرص عمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضحت الوزيرة أن الدولة نفذت بنية تحتية متطورة للمنظومة، شملت إنشاء 45 مدفنًا صحيًا و19 محطة وسيطة ثابتة و14 محطة متحركة، إلى جانب مصانع تدوير وخطوط معالجة وفرز، ما ساهم في رفع كفاءة الجمع إلى 80% وزيادة نسبة إعادة التدوير إلى 50%، مع إنتاج نحو 1.9 مليون طن سنويًا من الوقود البديل من المخلفات.
كما استعرضت جهود إغلاق المقالب العشوائية، حيث تم تنفيذ خطة لإغلاق وإعادة تأهيل عدد من المواقع، مع بدء إجراءات غلق مقلب العبور ونقل المخلفات إلى المدفن الصحي بمدينة العاشر من رمضان، إلى جانب استكمال أعمال غلق وتطوير مواقع أخرى بعدد من المحافظات.
وأكدت أن مجمع العاشر من رمضان لإدارة المخلفات يمثل أحد المشروعات القومية الكبرى، حيث يقام على مساحة 1228 فدانًا لخدمة محافظتي القاهرة والقليوبية، مع التوسع في إشراك القطاع الخاص عبر التعاقد على خدمات الجمع والنقل والمعالجة، وإشراك مئات الشركات والجمعيات الأهلية لتعزيز كفاءة التشغيل.
وفيما يتعلق بالمخلفات الزراعية، أشارت الوزيرة إلى جمع 2.6 مليون طن من قش الأرز خلال 2025، مع تحسن ملحوظ في مواجهة السحابة السوداء، إلى جانب تحقيق 69 مليون جنيه عائدًا اقتصاديًا من مخلفات الدواجن والأسماك، ودعم مشروعات البيوجاز التي تنتج طاقة نظيفة وتساهم في تحسين معيشة المواطنين.
كما تناولت الجهود المبذولة لتنظيم مخلفات الهدم والبناء، والمخلفات الطبية والإلكترونية، بالإضافة إلى إحكام الرقابة على زيوت الطعام المستعملة وتعظيم الاستفادة منها، في إطار تطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري.
وفي ختام الاجتماع، أكدت الوزيرة استمرار العمل على تطوير المنظومة بالتعاون مع مختلف الجهات، مع الاستجابة لشكاوى المواطنين، وتكليف جهاز تنظيم إدارة المخلفات بمتابعة مشكلات تراكم القمامة بالمحلة الكبرى، ووضع خطط تتيح فرصًا أكبر لمشاركة القطاع الخاص في تحسين خدمات النظافة.






