الطائفة الإنجيلية: الكنائس تستجيب لقرار ترشيد الكهرباء وتعديل مواعيد الاجتماعات

أكدت الطائفة الإنجيلية في مصر وجود استجابة ملحوظة من الكنائس لبيان «ترشيد استهلاك الكهرباء»، في إطار التفاعل مع جهود الدولة لمواجهة تحديات الطاقة، مشددة على أن هذه القضية لم تعد محلية فقط، بل تمثل تحديًا عالميًا يتطلب تكاتف الجميع.
استجابة عملية من الكنائس على أرض الواقع
كشفت الطائفة الإنجيلية أن عددًا كبيرًا من الكنائس استجاب بالفعل للتوجيهات، حيث تم تعديل مواعيد الاجتماعات والأنشطة الكنسية لتتناسب مع خطة ترشيد الكهرباء، بما يضمن تقليل الاستهلاك دون التأثير على الخدمة الروحية.
وأوضحت أن الاجتماعات أصبحت تنتهي في الساعة الثامنة والنصف مساءً، بما يسمح للمواطنين بالعودة إلى منازلهم قبل التاسعة، وهو ما يتماشى مع التوجهات العامة للدولة لترشيد الطاقة.
مشاركة وطنية في مواجهة التحديات
وشددت الطائفة على أنها جزء أصيل من النسيج الوطني المصري، وأن التحديات التي تواجه الدولة هي مسؤولية مشتركة بين جميع المؤسسات، بما فيها المؤسسات الدينية، مؤكدة التزامها الكامل بدعم جهود الدولة في هذه المرحلة.
أزمة عالمية تتطلب حلولًا جماعية
وفي سياق متصل، لفتت الطائفة إلى أن أزمة الطاقة ليست قاصرة على مصر فقط، بل تمتد إلى العديد من الدول حول العالم، حيث لجأت دول أوروبية كبرى إلى إجراءات صارمة، مثل إغلاق الأنشطة مبكرًا، لتقليل استهلاك الكهرباء.
التزام مستمر حتى انتهاء الأزمة
وأكدت الطائفة الإنجيلية جديتها في الاستمرار بهذا النهج، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات ستظل قائمة لحين انتهاء الأزمة وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، في إطار من التعاون والمسؤولية الوطنية.






