تحرك دبلوماسي واسع يندد بانتهاكات القدس ويحذر!

في بيان مشترك يعكس تصعيدًا دبلوماسيًا لافتًا، أدان وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية الانتهاكات المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، محملين سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد داخل المسجد الأقصى المبارك.

كما أشار البيان إلى أن الاقتحامات المتواصلة من قبل مستوطنين ووزراء متطرفين، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، تمثل استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين حول العالم وانتهاكًا لحرمة الأماكن المقدسة.

وشدد الوزراء على رفضهم القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع القائم في القدس، مؤكدين أن المسجد الأقصى بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس التابعة للأردن هي الجهة الوحيدة المخولة بإدارة شؤونه.

كما جددوا التأكيد على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية، محذرين من أن أي إجراءات أحادية من شأنها تقويض الاستقرار وفتح الباب أمام مزيد من التوتر في المنطقة.

وفي سياق متصل، أدان البيان التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، خاصة الموافقة على إنشاء أكثر من 30 مستوطنة جديدة، معتبرًا ذلك انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

كما ندد بتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك استهداف المدارس والأطفال، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين. وأكد الوزراء أن هذه السياسات تهدد بشكل مباشر فرص إقامة الدولة الفلسطينية، وتقوض حل الدولتين.

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات حاسمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، والعمل على إعادة إحياء مسار سياسي جاد يفضي إلى سلام شامل وعادل، يضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى