صراع خفي على إدارة طهران.. تدهور صحة مجتبى خامنئي يفتح باب التساؤلات

سلّطت تقارير إعلامية حديثة الضوء على تطورات مقلقة في الحالة الصحية لـمجتبى خامنئي، وسط غموض متزايد بشأن من يدير فعليًا دوائر الحكم في إيران خلال هذه المرحلة الحساسة، ووفقًا لما تم تداوله، فإن خامنئي يمر بظروف صحية معقدة عقب إصابات خطيرة، ما أدى إلى تراجع ظهوره العلني بشكل شبه كامل، وفرض إجراءات مشددة حوله.

كما تشير المعلومات إلى أنه يخضع لرعاية طبية دقيقة وتحت إشراف فريق متخصص، في ظل صعوبة تواصله المباشر مع المسؤولين، الأمر الذي انعكس على طريقة إدارة الملفات الحيوية داخل الدولة، هذا الوضع فتح الباب أمام تساؤلات واسعة داخل الأوساط السياسية حول طبيعة مركز القرار في طهران، خاصة مع استمرار غيابه عن المشهد.

في المقابل، ترجّح التقارير أن إدارة الملفات الكبرى، خصوصًا الأمنية والعسكرية، باتت تُدار بشكل جماعي من قبل قيادات بارزة داخل الحرس الثوري، في تحول لافت عن النمط التقليدي الذي كان يتركز في يد المرشد. ويُعتقد أن هذا التحول يعكس محاولة لضمان استمرارية القرار السياسي في ظل الظروف الراهنة.

ويرى مراقبون أن هذا المشهد يعكس مرحلة انتقالية حساسة داخل النظام الإيراني، قد يكون لها تداعيات مباشرة على سياسات البلاد داخليًا وخارجيًا، في وقت يتزايد فيه الضغط الإقليمي والدولي على طهران، ما يجعل مسألة “من يدير إيران فعليًا” سؤالًا مفتوحًا في انتظار تطورات الأيام المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى