أشباح المواعيد المنسيّة

أشباح المواعيد المنسيّة

على رصيف الوقت أوقدت الشّموع

وقلبي الظّامي بكت فيـه الضّلوع

أُفتّش في زوايا الرّوح عن أثر

لضحكة غابت وأبكتها الدّموع

أيا حنينا كعطر الأمس يسكنني

ويفتح الأبواب من بعد الرّجوع

نحن الّذين إذا غبنا، تشاكسنا

صور قديمة وصمت لا يطوع

كأنّنا والمدى سفر بلا أفــق

والعمر مأدبة يفيض بها الجوع

يا غائبين وفي الأنفاس ذكراكم

هل للّقاء فجر يمحو الخضوع؟

فتيحة نور عفراء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى