واشنطن تقلّص وجودها العسكري في ألمانيا.. خطوة مفاجئة تربك حسابات الناتو

في تحرك أثار جدلًا داخل الأوساط الغربية، قررت الولايات المتحدة تقليص جزء من قواتها العسكرية المنتشرة في ألمانيا، ضمن خطة لإعادة توزيع انتشارها العسكري في أوروبا.
وبحسب تقارير متداولة، تشمل الخطة سحب آلاف الجنود بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة، مع الإبقاء على وجود عسكري أميركي في مواقع استراتيجية داخل ألمانيا، التي تُعد أحد أهم مراكز القيادة الأمريكية في القارة الأوروبية.
كما تستضيف ألمانيا أكبر تجمع للقوات الأميركية في أوروبا، ما يجعل أي تعديل في حجم هذا الوجود خطوة ذات تأثير مباشر على منظومة الأمن داخل حلف شمال الأطلسي حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ويأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه النقاشات داخل الحلف حول تقاسم الأعباء الدفاعية بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية، إضافة إلى اختلافات في الرؤى بشأن عدد من الملفات الأمنية العالمية.
كما أثار التحرك الأميركي مخاوف لدى بعض الحلفاء من احتمال أن يؤدي تقليص الوجود العسكري إلى إضعاف الجاهزية الدفاعية في أوروبا، رغم تأكيد واشنطن أن الخطوة تأتي في إطار إعادة تنظيم وليس انسحابًا كاملًا.






