مصر والإكوادور تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وتكثيف التنسيق السياسي

عقد السفير خالد عزمي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمريكية، جولة جديدة من المشاورات السياسية مع السفير خوسيه رودريجيز، وكيل وزارة خارجية الإكوادور للشؤون العربية والأفريقية والشرق الأوسط، وذلك ضمن أعمال الجولة الثانية لآلية التشاور السياسي بين البلدين، والتي انعقدت افتراضيًا، بمشاركة سفيري البلدين في القاهرة وكيتو.

وجاءت المشاورات في إطار حرص مصر والإكوادور على تعزيز التنسيق المشترك وتطوير العلاقات الثنائية، مع التأكيد على أهمية انتظام انعقاد هذه الآلية لدعم الحوار السياسي وتبادل الرؤى.

وتناول الجانبان سبل توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مع التركيز على زيادة الصادرات المصرية إلى السوق الإكوادورية، خاصة في قطاعات الدواء والمنتجات الزراعية، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، لا سيما داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

كما تطرقت المباحثات إلى مراجعة الاتفاقيات القائمة ومشروعات مذكرات التفاهم الجاري بحثها، تمهيدًا لاستكمالها والتوقيع عليها، فضلًا عن استمرار التنسيق بين البلدين لدعم الترشيحات المتبادلة في المنظمات والمحافل الدولية.

وعلى الصعيد السياسي، استعرض الجانب المصري ملامح سياسته الخارجية القائمة على التوازن الاستراتيجي، وموقفه من أبرز القضايا الإقليمية والدولية، خاصة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث شدد على جهود القاهرة في احتواء التصعيد ودعم الحلول السلمية، مع التأكيد على أولوية القضية الفلسطينية وضرورة تنفيذ حل الدولتين باعتباره الطريق لتحقيق السلام والاستقرار.

وفي ختام المشاورات، اتفق الطرفان على مواصلة تعزيز التعاون من خلال عقد لقاءات افتراضية بين الجهات المعنية في مختلف القطاعات، مثل الزراعة والطاقة والسياحة، بما يسهم في دفع العلاقات الثنائية نحو مستويات أكثر تقدمًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى