تقارير: موافقة مجتبى خامنئي شرط لتمرير القرارات الكبرى في إيران

تتحدث تقارير إعلامية عن أن مسار اتخاذ القرار داخل إيران بات يمر عبر دائرة ضيقة مرتبطة بالقيادة العليا، حيث لا يتم اعتماد أي قرار استراتيجي أو سياسي مهم إلا بعد الحصول على موافقة مجتبى خامنئي.

وبحسب ما نُقل عن مصادر داخل وزارة الخارجية الإيرانية، فإن الملفات الحساسة، خصوصًا المرتبطة بالسياسة الخارجية والعلاقات الإقليمية، لا تُحسم داخل المؤسسات الدبلوماسية وحدها، بل تخضع لمراجعة نهائية في الدائرة المقربة من القيادة، وعلى رأسها مجتبى خامنئي.

كما تشير هذه المعطيات إلى أن دور وزارة الخارجية في بعض القضايا الاستراتيجية قد يكون تنفيذيًا أكثر منه قراريًا، في ظل تركّز السلطة في مستويات عليا تتولى البت في الملفات الكبرى.

وتأتي هذه التقارير في سياق مرحلة تشهد فيها إيران تصاعدًا في التحديات الإقليمية والضغوط الدولية، ما دفع—بحسب محللين—إلى مزيد من مركزية القرار داخل الدولة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى